ابراهيم عبدالمجيد القيسي : عمل كبير في الوزارة الجديدة
بورصة الكلام؛ أو سواليف الشاشات، تنصب على الحقول، والميول، وتحولت ادوار أبطال الضجيج، من دفاع مزعوم عن الوطن ومستقبل الأجيال إلى هجوم على الوزارة، وكلهم يريدون «تعليم وتفهيم» مسؤولي الوزارة، كيف يجري بناء النظم التعليمية والتربية، وتطويرها، ولا أحد يستطيع أن يفهم أو يسأل أو يهتم بحجم الجهد الذي تبذله الوزارة، على صعيد البناء والعطاء والتعليم والتحديث والتطوير..
قبل يومين كان الخبر المهم حسب قناعتي، هو توجه 2.2 مليون طالب الى المدارس، الرقم يعني (مليونين وميتين الف طالب)، وهذا ربما خبر موسمي، يصدر بصيغ: غدا يتوجه.. الخ، وهذا خمس أو سدس الشعب الأردني، ينتظم بل يثير كل طاقات البلاد ويستنفرها، اعني الأسواق والشوارع والمواصلات ثم المدارس والكوادر التعليمية والخدمية، حتى رجال الامن العام في مديرية السير، تنظم حملاتها لتنظيم المرور في اليوم بل الأشهر، فهذا العدد يتوجه يوميا للمدارس ويعود للبيوت، فانظر يا رحمك الله ماذا فعلت وزارة التربية خلال عام، على صعيد بناء المدارس، وتوفير بيئة مدرسية تعليمية مناسبة لهذه الأجيال المليونية:
قال د . نواف العجارمة؛ أمين عام الوزارة الجديدة من موقعه الجديد:
إن عدد طلبة المدارس الحكومية يبلغ حوالي (مليون وستمية الف)، وأن 60 الف طالب سينتقلون من المدارس الخاصة للحكومية، وأن الوزارة أنجزت خلال عام (86) مدرسة جديدة، وأصبح عدد المدارس الحكومية 4078 مدرسة، وان عدد المدارس المستأجرة اصبح 606 مدارس وقد كان 776 مدرسة مستأجرة، وتم الاستغناء عن استئجار 170 مدرسة، وهذه ارقام تبين أن جهودا عظيمة تبذلها الحكومة من خلال هذه الوزارة، ولا ترقى أو تنال اهتمام مناضلي الكلام والضجيج.
بالإضافة إلى إنشاء 86 مدرسة خلال عام، والتخلص من عبء استئجار 170 مدرسة، قامت الحكومة بإضافات على مدارس (اضافات مدرسية) بقيمة 89 مليون دينار، وقامت بصيانة 484 مدرسة بكلفة 16 مليون دينار، وأن الحكومة ومن خلال الوزارة أنفقت حوالي 185 دينار على هذه الأعمال.
للقصة تكملة وللحديث بقية..
ــ الدستور