القيسي يغادر القناة الرياضة بعد وقف برنامج “Champions”
خاص ــ دون مقدمات غادر الإعلامي أمجد القيسي القناة الرياضية للبحث عن تجربة جديدة وسبقه في هذا العمل بعد أن تم ايقاف برنامجه التحليلي للدوي الانجليزي والاوروبي، المتميز"Champions” على شاشة القناة الرياضية الأردنية، وحظي هذا البرنامج بإقبال وحضور جماهيري واسع، بسبب تنوع المعلومات ودقتها وطريقته في تقديمها، ليحقق هذا البرنامج أعلى نسب مشاهدة أسبوعية على القناة ومتابعة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، وكان الغالبية يقارنون هذا البرنامج بالبرامج المميزة التي تبث على أشهر القنوات الرياضية، ليشكل إيقاف البرنامج خسارة كبرى للقناة الرياضية والمشاهدين على حد سواء.
وحصد القيسي مشاهدات مرتفعة تجاوزت المليون للعديد من اللقطات التي تم بثها على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما أدخل القيسي في قلوب وعقول المشاهدين كمحلل متميز للبطولات الأوروبية والعالمية، ليكون الاستغراب عن كيفية التفريط بإعلامي ترك بصمات في شتى الحلقات، والغريب ان توقيف البرنامج جاء دون مقدمات ودون ترتيب برنامج يحل مكانه وهو ما سيشكل تراجع في متابعة القناة محلياً وعربياً.
ويبدوا أن القيسي الذي عمل معد برامج في قناة راديو وتلفزيون العرب يسير على طريق من سبقوه من مبدعي القناة الرياضية، عثمان القريني واسلام برقاوي ويعملان في قنوات بين سبورت، ولطفي الـزعبي الذي عمل في بين سبورت ثم العربية ويتوقع أن يتولى منصب هام في قناة أردنية خاصة، وخالد الغول الذي غادر للعمل كمعلق رياضى لقنوات راديو وتلفزيون العرب ثم بين سبورت، وأبدع جميعهم في مجال عملهم وكانوا خير سفراء للإعلام الرياضي الأردني، فكيف فرطت مؤسسة الاذاعة والتلفزيون بهذا الخبرات الكبيرة؟، ولماذا لم تتمسك بهم حتى تطور نفسها وأدائها في ظل تنافس شرس بين جميع القنوات الرياضية لخطف المشاهدين.