اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

ماجد القرعان : نقبكم طلع على شونة .. أتحدث عن الصفويين

ماجد القرعان : نقبكم طلع على شونة .. أتحدث عن الصفويين
أخبارنا :  

ماجد القرعان


يُمثل الأردن استراتيجياً نموذجاً للدولة العربية التي حافظت على استقرارها ومؤسساتها العسكرية والأمنية بمعزل عن النفوذ المذهبي والعسكري الإيراني الذي تغلغل في عواصم عربية مجاورة.


إيران ترى في الأردن "الحلقة المستعصية" التي يجب اختراقها " خسئتم" ويتجلى هذا بوضوح في جبهة الحدود الشمالية والشرقية للمملكة التي تشهد منذ سنوات محاولات تهريب ممنهجة للأسلحة والمخدرات تقودها ميليشيات موالية لطهران، في محاولة لخلق بؤر توتر داخلي وإيجاد موطئ قدم يعبث بالنسيج الوطني الأردني .


الأردن بفضل حكمة قيادته وصلابة جيشه يتعامل بوعي استراتيجي حذر وصارم مع هذه التحديات ومحاولة انتهاك سيادتها بغض النظر عن مصدرها، وتتعامل مع هذه التهديدات باعتباره خطر وجودي لا تهاون فيه وتحرص على عدم الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة غير محسوبة، من خلال تعزيز تنسيقها الأمني والعسكري مع الأشقاء في الخليج العربي والحلفاء الدوليين، دفاعاً عن خيارها الثابت فالأردن لن يكون ساحة حرب بالوكالة لأحد.


لم يعد التهريب مجرد أنشطة فردية جرمية، بل تحول إلى تجارة منظمة وممولة تستخدمها أذرع إيران كأداة مزدوجة: تمويل الفصائل المسلحة من جهة، ومحاولة إغراق الأردن ودول الخليج العربي بآفة المخدرات لتدمير نسيجها الاجتماعي والشبابي.


تطورت أساليب التهريب عبر الحدود بشكل لافت وخطير مستغلة التكنولوجيا؛ حيث يعلن الجيش الأردني بانتظام عن إحباط وإسقاط مئات الطائرات المسيرة (الدرون) المحملة بالمواد المخدرة والأسلحة.


مؤخراً، سجلت الأجهزة الأمنية استخدام أساليب غير تقليدية كـ "البالونات" الموجهة إلكترونياً والمزودة بنظام تحديد المواقع (GPS) لنقل شحنات ضخمة من الحشيش والكبتاجون عبر الحدود السويداء الجنوبية.



االمقاربة الأردنية انتقلت من الدفاع التقليدي على الحدود إلى استراتيجية "الردع الاستباقي". ولم يعد الجيش العربي يكتفي بإحباط التسلل عند السياج الحدودي، بل نفذ عمليات نوعية وضربات موجهة في الداخل السوري استهدفت مخابئ ومعامل ومصانع لشبكات التهريب وميليشياتها .


يثبت الأردن قدرته على التصدي للضغوط الإيرانية المتنوعة وحماية سيادته واستقراره عبر تبني استراتيجية الردع الاستباقي والتنسيق الأمني المحكم وتؤكد الخلاصة التنفيذية التزام الاردن بمنع تحويل أراضيها إلى ساحة صراع إقليمي، ومواجهة شبكات التهريب والتهديدات العابرة للحدود بفعالية.


فتحية للصناديد جيشنا العربي المنافحين عن أمن الوطن واستقراره السواعد المخلصة من أبناء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمواطنين الأوفياء الذين يسهرون لحماية التراب الوطني وصون سلامة المجتمع وليخساء الخاسئون .


سيبقى الاردن حراً عزيزاً كريماً امناً مطمئناً باذن الله .


مواضيع قد تهمك