مهرجان الفحيص يكرم روادا أسهموا في المسيرة الأردنية
- كرم مهرجان الفحيص "الأردن تاريخ وحضارة" في دورته الـ 33، عددا من الرواد الأردنيين الذين أسهموا في مسيرة الدولة ونهضتها في مجالات التشريع والصحة والاقتصاد والثقافة والتعليم، وذلك ضمن فعاليات برنامجه الثقافي على منبر خالد منيزل.
ورعى رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبد الرؤوف الروابدة، الندوة التكريمية التي كرمت النائب صالح العرموطي عن القطاع التشريعي، والدكتور زياد شرايحة عن القطاع الصحي، والدكتور يعقوب ناصر الدين الأسد عن القطاع الاقتصادي، والفنانة ميسون الصناع عن قطاع الثقافة والفنون، والمربي والمعلم زاهي صويص عن قطاع التعليم.
وأكد الروابدة أهمية دور المهرجانات الأردنية في تقديم السردية الوطنية والتعريف بمراحل بناء الدولة ومنجزاتها، قائلا إن مبادرة المهرجان في تكريم الرواد تعكس صورة الفحيص كمدينة للحب والعيش المشترك، مؤكدا أن الوطن يجمع أبناءه جميعا.
وتحدث المكرمون عن تجاربهم وإسهاماتهم في خدمة الوطن، مستعرضين مسيراتهم في مجالاتهم، فيما شاركت الفنانة ميسون الصناع عبر تسجيل مصور تناول تجربتها الفنية ودور الفن في إبراز الصورة الحضارية للأردن.
وأدار الندوة الرسام التشكيلي فادي الداوود، الذي عرض مسيرة المكرمين ودورهم في نهضة الدولة الأردنية.
كما أحيا الفنان الفلسطيني إياد طنوس والفنان الأردني باسل جريسات أمس الأحد، أمسية غنائية على مسرح القناطر وسط حضور جماهيري .
وقدم جريسات مجموعة من الأغنيات الفلكلورية الأردنية والشامية، إلى جانب عدد من الأغنيات العربية، فيما قدم طنوس أغنياته الخاصة ومجموعة من الأغنيات الفلكلورية والرومانسية والعربية، واختتم وصلته بأغنية يا بيرقنا العالي مرتديا الشماغ الأردني.
وأعرب طنوس عن سعادته بمشاركته الأولى في مهرجان الفحيص، موجها تحية إلى الأردن وأهالي الفحيص.
وفي شارع الرواق، تضمن برنامج الطفل عروضا فنية واستعراضية قدمتها فرقة الفنون الإبداعية، جمعت بين الباليه والزومبا، وفرقة زها للرقص والفنون الأدائية التي قدمت لوحات من الرقص المعاصر والحديث.
وشهدت فعاليات الأطفال حضورا وتفاعلا من العائلات والأطفال في إطار برنامج يهدف إلى توفير أجواء ترفيهية وتنمية المواهب الفنية لدى الأطفال.
-- (بترا)