اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

عميد متقاعد عارف الزبن : السعودية غيّر

عميد متقاعد عارف الزبن : السعودية غيّر
أخبارنا :  

بعد الحمد لله الذي أكرمنا بأداء فريضة الحج لهذا العام أنا وعائلتي، بدعوة من الله وبضيافة كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان خالد الفيصل، وجدت نفسي أقارن بين حجي عام 2008 وحج عام 2015 وحج هذا العام… فكانت النتيجة واضحة:السعودية غيّر.


ما شاهدناه من رجال الأمن، وموظفي الحدود، والكشافة المتطوعين، وجميع العاملين في خدمة ضيوف الرحمن، يعكس مستوىً عالياً جداً من الاحترافية والإنسانية وثقافة كسب قلوب وعقول الحجاج، رغم حجم التعب والإرهاق وضغط العمل الهائل.فلهم منا كل الشكر والتقدير والاحترام.


ومن المواقف التي لن أنساها، أن ابني أضاع هاتفه الجوال داخل الحرم المكي، وبعد أقل من نصف ساعة اتصل بي رجل أمن اسمه "نواف”، ودار بيننا هذا الحوار:


نواف:السلام عليكم ورحمة الله… أنتم فاقدين جوال؟


عارف:نعم، هذا الهاتف يعود لابني.

نواف:أنتم الآن وأين؟

عارف:عند جسر أجياد.

نواف:أنا داخل الحرم… صعب عليكم تجون عندي، أنا الذي اجيكم.لاقوني عند باب السلام.


وبعد ربع ساعة وصل بنفسه وسلّمنا الهاتف بكل احترام وابتسامة.


قلت له:مشكور أخوي… ممكن أكتب عنك بوست وأشكرك؟

فقال بكل بساطة:"توكل على الله يا حاج… هذا واجبنا في خدمة الحجاج.”


وانتهى الحديث… لكنه ترك أثراً كبيراً في النفس.


وتعددت المواقف الجميلة؛ من أسلوب الحديث الراقي مع الحجاج، إلى توزيع المياه، إلى حسن الاستقبال والترحيب بعبارات مثل "حيّ النشامى”، إضافة إلى انتشار شباب وشابات الأمن والمتطوعين لخدمة الحجاج وإرشادهم بكل محبة واحترام.


حقاً… السعودية غيّر.


وفي الختام، أتقدم بخالص الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية، ملكاً وولي عهدٍ وحكومةً وشعباً، على ما يبذلونه من جهود عظيمة ومخلصة في خدمة ضيوف الرحمن، سائلين الله أن يجزيهم خير الجزاء، وأن يديم على هذه البلاد المباركة أمنها واستقرارها وقيادتها الحكيمة، وأن تبقى دائماً نموذجاً مشرّفاً في خدمة ضيوف الرحمن.


مواضيع قد تهمك