اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

د. عدنان محمود الطوباسي : ملك القلوب..

د. عدنان محمود الطوباسي : ملك القلوب..
أخبارنا :  

د. عدنان محمود الطوباسي

حمل خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، أعزّ الله ملكه، في الدورة العادية لمجلس الأمة العشرين، رسائل محلية وعربية ودولية واضحة وضوح الشمس، تؤكد أن الأردن كان وسيبقى عصيًّا على الإرهاب، وأن وحدته الوطنية صمام أمانه، ليبقى قويًّا كريمًا، ثابتًا على مبادئه ومواقفه. كما أكد الخطاب أن الأردنيين، بوعيهم وحكمتهم، يعلون فوق كل الانفعالات، وأن هذه الأرض المباركة يحميها الجند الأشاوس، لينام الوطن وأهله بأمن وأمان واستقرار.
وأكد الملك دور الأردن في الدفاع عن قضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على ترابها الطهور، مشددًا على أنه لا سبيل إلى أمن المنطقة واستقرارها إلا بتحقيق حق الشعب الفلسطيني، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في غزة والقدس والضفة الغربية.
وأكد الملك أن الأمة مصدر السلطات ومنبع قوتها، وأن على المجلس النيابي أن يكون صوتًا للوطن، وحارسًا للمصلحة العامة، ورقيبًا على الأداء. فالاختلاف في الرأي قوة، ما دامت مصلحة الأردن هي الغاية، والأردنيون لا ينظرون إلى ما يصدر عن القبة من قوانين فحسب، بل ينظرون أيضًا إلى ما يصدر عنها من سلوك أو خطاب.
وفي الحديث عن المياه، لفت جلالته إلى أن المياه والأمن المائي أولوية وطنية، وأننا لن نسمح بأن يكون ظمأ الأردنيين رهينة لأي ظرف؛ فلا مجال للمساومة أو المهادنة.
وأكد الملك، في خطابه القوي، أنه لا حصانة لمن يسيء استخدام منصبه، أيًّا كان؛ فالقانون لا يعرف اسمًا أو منصبًا أو نفوذًا.
حمى الله الأردن وشعبه الوفي، وقيادته الهاشمية، وجيشه المصطفوي، وأجهزته الأمنية الباسلة، وقاتل الله الإرهاب والإرهابيين، ودمّر كيانهم وشتّت جمعهم أينما كانوا.
**
للتأمل:
قال الشاعر:
يا سيدَ الأحرارِ يا شمسَ المدى
يا نجلَ هاشمَ في الوفا والسيِّدِ
يا ابنَ الحسينِ وحملُ مجدٍ شاهقٍ
طدتَ الثباتَ على الطريقِ الأوحدِ
adnanodeh58@yahoo.com

مواضيع قد تهمك