اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

إبراهيم الطراونة في سباق رئاسة النواب بخبرة الأعيان والنقابات

إبراهيم الطراونة في سباق رئاسة النواب بخبرة الأعيان والنقابات
أخبارنا :  

شادي سمحان

يتواصل الحراك النيابي بشأن انتخابات رئاسة مجلس النواب وسط مشاورات بين الكتل النيابية لإعادة ترتيب التحالفات والتوافقات فيما يبرز اسم النائب الدكتور إبراهيم الطراونة ضمن الأسماء المطروحة للمنافسة على رئاسة المجلس.

ويمتلك الطراونة مسيرة سياسية وبرلمانية ونقابية متعددة المحطات إذ سبق أن كان عضوا في مجلس الأعيان التاسع والعشرين قبل أن يقدم استقالته من المجلس عام 2024 ويتجه إلى خوض الانتخابات النيابية ما أتاح له تجربة في غرفتي السلطة التشريعية الأعيان والنواب والاطلاع على طبيعة العمل البرلماني وآليات التشريع والرقابة.

ولا تقتصر تجربة الطراونة على العمل البرلماني فقد أمضى سنوات طويلة في العمل النقابي وتولى منصب نقيب أطباء الأسنان الأردنيين لدورتين متتاليتين إلى جانب رئاسته مجلس النقباء لعدة دورات فضلا عن دوره في إدارة شؤون مجمعات النقابات المهنية وهي مواقع تطلبت التعامل مع قضايا مهنية ووطنية وإدارة التباينات بين مختلف الأطراف.

وتشكل هذه التجربة النقابية الطويلة جانبا مهما في النقاش الدائر حول ترشيحه لرئاسة مجلس النواب خصوصا أن إدارة العمل النقابي تقوم على الحوار والتوافق والتعامل مع توجهات متعددة وهي متطلبات تتقاطع مع طبيعة إدارة المؤسسة التشريعية.

كما أن الطراونة يتمتع بعلاقات واسعة في الأوساط السياسية والنقابية والنيابية فيما يرى مؤيدو ترشيحه أن شخصيته تحظى بقبول لدى أطراف مختلفة وأن أسلوبه القائم على التواصل والحوار يمكن أن يسهم في بناء تفاهمات بين الكتل النيابية.

ويضاف إلى ذلك حضوره الحزبي من خلال حزب الميثاق الوطني وتجربته في رئاسة كتلته النيابية الأمر الذي يمنحه معرفة بطبيعة العمل الحزبي داخل المجلس وآليات التنسيق بين النواب والكتل.

وتبرز أهمية هذه الخبرات في ظل الحاجة إلى رئاسة نيابية قادرة على إدارة الجلسات والتعامل مع الملفات التشريعية والرقابية وتعزيز التعاون المؤسسي بين السلطات مع المحافظة على استقلالية مجلس النواب ودوره الدستوري.

وبين تجربته السابقة في مجلس الأعيان ومسيرته الطويلة في قيادة العمل النقابي وحضوره داخل مجلس النواب يستند طرح اسم إبراهيم الطراونة لرئاسة المجلس إلى خبرات تراكمية في العمل العام وإدارة المؤسسات المنتخبة والتشريعية.

ومع استمرار المشاورات يبقى حجم التوافق الفعلي بين الكتل النيابية حول اسمه العامل الأساسي في تحديد مسار ترشيحه في ظل منافسة تتطلب بناء تحالفات تتجاوز حدود الكتلة الواحدة.

ــ عمان جو


مواضيع قد تهمك