اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

العودات: الانتخابات البلدية محطة لتعزيز حضور الشباب والأحزاب

العودات: الانتخابات البلدية محطة لتعزيز حضور الشباب والأحزاب
أخبارنا :  

أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات، أن انتخابات المجالس البلدية المقبلة تشكل محطة مهمة أمام الأحزاب لتعزيز حضورها في الحياة العامة، وتوسيع مشاركة الشباب والمرأة، والتعبير عن آراء المواطنين وتطلعاتهم، باعتبار أن هذه المجالس ترتبط بصورة مباشرة بالقضايا التنموية والخدمية واحتياجات المجتمعات المحلية.

جاء ذلك خلال لقاء العودات، اليوم الاثنين، في مبنى الوزارة، شبابا وشابات من محافظة عجلون المشاركين في هاكاثون "جيل القرار"، الذي تنفذه مؤسسة نسيج للتنمية المستدامة ضمن مشروع "تمكين"، بتمويل من صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية.

وأكد العودات أهمية انخراط الشباب في الحياة السياسية والعامة خلال المرحلة المقبلة، لا سيما في ظل الاستحقاق الانتخابي المقبل للمجالس البلدية، مشيرا إلى أن الاهتمام الملكي بتعزيز دور الشباب وإشراكهم في الحياة العامة وصناعة القرار يؤكد مكانتهم شركاء فاعلين في بناء المستقبل.

وقال إن نجاح مسار التحديث السياسي يقاس بمدى انخراط الشباب في العمل الحزبي والسياسي، وانتقالهم إلى موقع الشراكة الفاعلة في رسم السياسات العامة وصناعة المستقبل، إلى جانب توفير البيئة التي تكفل لهم ممارسة دورهم العام بأمان وفاعلية.

وأضاف أن ترسيخ سيادة القانون وتعزيز المواطنة الفاعلة يمثلان ركيزتين أساسيتين في منظومة التحديث السياسي، باعتبارهما أساسا لتوسيع المشاركة السياسية، وتعزيز الثقة بالمؤسسات الوطنية، وترسيخ الاستقرار الوطني.

من جانبه، أكد المدير التنفيذي لمؤسسة نسيج للتنمية المستدامة رفعت فريحات، أهمية اللقاء في توفير مساحة مباشرة للحوار بين الشباب وصناع القرار، مبينا أن هاكاثون "جيل القرار" يهدف إلى تعزيز قدرات الشباب وتزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة للمشاركة الفاعلة في الحياة العامة، وتحويل أفكارهم إلى مبادرات قابلة للتطبيق وذات أثر ملموس في مجتمعاتهم.

وجرى خلال اللقاء حوار تفاعلي مع الشباب تناول دورهم في المجتمع، وأهمية تعزيز الوعي والهوية الوطنية والمشاركة السياسية، وفهم أدوار المؤسسات الوطنية، إلى جانب مناقشة التحديات التي تواجههم وسبل تحويل أفكارهم ومبادراتهم إلى مشاريع قادرة على إحداث أثر ملموس.

--(بترا)


مواضيع قد تهمك