والد الشهيد السلايطة: نجلنا قدّم روحه فداء للوطن واستشهاده يزيدنا إصرارا على مواجهة الإرهاب
عبّر والد الشهيد العريف جواد علي خلف السلايطة، الذي استشهد إثر عمل إرهابي جبان أثناء قيامه بواجبه الرسمي في العاصمة، عن اعتزازه بتضحيات نجله، مؤكدا أن جواد قدّم روحه فداءً للوطن، وأن استشهاده لن يزيد الأردنيين إلا إصراراً على الوقوف صفا واحدا في وجه الإرهاب والتطرف.
وقال والد الشهيد، في حديثه، لـ "المملكة" إنّ نجله جواد كان فداء للوطن، مضيفاً: "نعتبر جواد فداء لهذا الوطن، ولو لم يستشهد جواد لكان هناك شخص آخر يؤدي واجبه ويقدم روحه فداءً للأردن، فجميعنا فداء لهذا الوطن، وفداء لجلالة الملك."
وطالب والد الشهيد بإنزال أشد العقوبات بحق مرتكبي العمل الإرهابي، مؤكدا أن مطلب العائلة هو إعدام الجاني وكل من يقف وراء هذه الأعمال الإرهابية والتكفيرية، مشددا على ضرورة مكافحة الإرهاب ومحاسبة المتورطين فيه.
وأوضح أن الشهيد جواد من مواليد عام 2007، وكان يعمل في مديرية الأمن العام، حيث كان يداوم أيام الأربعاء ويعود إلى منزله السبت، لافتا إلى أن استشهاده شكّل فاجعة كبيرة للعائلة، إلا أنهم يحتسبونه شهيدا وفداءً للوطن.
من جانبه، قال شقيق الشهيد إن جواد كان يتمتع بأخلاق طيبة وسمعة حسنة، وكان معروفاً بين أفراد عائلته والمحيطين به بحسن تعامله والتزامه، مشيراً إلى أنه كان يحرص على أداء واجبه في جهاز الأمن العام بكل محبة وانضباط.
وأضاف أن الشهيد هو الرابع بين إخوته، ولديه 3 إخوة و3 شقيقات، مؤكداً أن العائلة تفخر بتضحيته، وأنها لا تطالب إلا بإعدام الإرهابيين الذين ارتكبوا هذا العمل، باعتباره عملا تكفيريا وإرهابيا يستوجب أقصى العقوبات.
وأشار شقيقه إلى أن جواد كان طموحاً، وكان يتطلع إلى الزواج وبناء بيت وتأسيس حياته، إلا أن يد الإرهاب حالت دون تحقيق أحلامه، مؤكداً أن العائلة تحتسبه شهيداً عند الله وفداءً للوطن.
بدوره، قال ابن عم الشهيد، معن إبراهيم سلامة أبو حجزة، إن جواد كان شابا محترما ومؤدبا وخلوقا، ويتمتع بسمعة طيبة بين أهله وأبناء منطقته، مبينا أنه من مواليد عام 2007، والتحق بمديرية الأمن العام عام 2023.
وأضاف أن الشهيد كان يطمح إلى الزواج وبناء منزل وتأسيس أسرة، وكان محباً لعمله ومخلصاً في أداء واجبه، مؤكداً أن التحاقه بجهاز الأمن العام كان نابعاً من رغبته ومحبة حقيقية للعمل في خدمة الوطن، وليس مجرد أداء وظيفة.
وطالب ابن عم الشهيد، الجهات المعنية باتخاذ الإجراءات اللازمة بحق مرتكب العمل الإرهابي وإنزال العقوبة المستحقة به، مشددا على أن هذا العمل إرهابي يستوجب موقفا حازما ومحاسبة المسؤولين عنه.
ولفت إلى أن الشهيد كان معروفاً بالالتزام والانضباط في عمله داخل جهاز الأمن العام، وكان يحب الذهاب إلى عمله ويؤدي واجبه برغبة وقناعة، مؤكداً أن انضباطه وحبه لجهاز الأمن العام كانا من أبرز الصفات التي عُرف بها بين زملائه وأفراد عائلته.