نقابة الصحفيين تستنكر العمل الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد العريف السلايطة وتدعو إلى احترام أخلاقيات النشر
استنكر مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين، والهيئة العامة، العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة، أثناء أدائه واجبه الرسمي في العاصمة عمان، وإصابة أحد ضباط الأمن العام، مؤكدا أن هذا الاعتداء الآثم يشكل جريمة مدانة ومرفوضة، تستهدف أمن الوطن واستقراره وسلامة أبنائه.
وأكد المجلس أن استهداف رجال الأمن العام وهم يؤدون واجبهم في حماية الوطن والمواطنين، يمثل اعتداء على منظومة الأمن الوطني، ومحاولة يائسة للنيل من حالة الأمن والاستقرار التي ينعم بها الأردن، مشددا على أن مثل هذه الأعمال الإرهابية لن تنال من عزيمة الأردنيين وتماسكهم والتفافهم حول مؤسسات دولتهم وأجهزتها الأمنية.
وأعرب المجلس عن تضامنه الكامل مع مديرية الأمن العام، وتقديره للدور الذي تقوم به الأجهزة الأمنية في حفظ الأمن وحماية المواطنين، مثمنا سرعة استجابة مرتبات الأمن العام وتعاملهم مع الحادثة وإلقاء القبض على المعتدي.
وفي سياق متصل، دعا المجلس وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي إلى التحلي بأعلى درجات المسؤولية المهنية والأخلاقية في التعامل مع تفاصيل الحادثة، والالتزام بالتحقق من مصادر المعلومات ودقتها قبل النشر والتداول، والامتناع عن نشر أو إعادة تداول الصور ومقاطع الفيديو التي تتضمن مشاهد مؤلمة أو تمس بكرامة الشهيد وحرمة المصاب، مراعاة لمشاعر ذوي الشهيد وأسرته وزملائه، واحتراما لخصوصية الضحايا وحرمة الموت، وبما ينسجم مع أخلاقيات المهنة الصحفية.
وتقدم المجلس بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى مديرية الأمن العام وأسرة الشهيد وذويه وزملائه، سائلا الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يمن على الضابط المصاب بالشفاء العاجل.
وأكد المجلس أن الأردن سيبقى عصيا على الإرهاب، وأن أمنه واستقراره مسؤولية وطنية جامعة، وأن تضحيات نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ستظل موضع اعتزاز وتقدير الأردنيين جميعا.
حفظ الله الأردن والأردنيين، وأدام علينا نعمة الأمن والاستقرار، في ظل صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وأبقاه سندا وذخرا للوطن والأردنيين.