خص الأديب الدكتور كامل الطراونة أخبارنا بقصيدة وطنية قال فيها
وطن المجد.... أردن الخير
هذا الوطن قبلة التاريخ وعطر المجد نشدوه بحروف عشقنا ونحميه بدمنا وبكل ما نملك.. اشدوه بعطر حروفي. حماك الله يا وطن الشموخ وحمى قيادتك وأهلك وأقول؛
يا من بوهجك تبوح ملاحمي
وبذكرك السامي تفيض ردودي
يا موطن الأحلام يا أرض الحمى
يا قبلة التاريخ فيك وجودي
ذكراك في قلبي يفيض محبة
يشدو قريضا في فضاء وجودي
بلد تبارك بالصحابة تربه
وزها بفرسان ومجد جدودي
مشى الكرام على ثراك معطر
من ريح مؤتة في المدى المعهود
في كل شبر من ترابك قصة
تروي جهادا صادقا بعهود
سارت إليك قوافل الشوق التي
ترجو رضاك في المدى المشهود
والأهل فيك أكارم بصفاتهم
أهل الشهامة والندى والجود
بيض الوجوه إذا التقت بضيوفها
جبلوا على الترحيب والتجديد
يا ديرتي الشماء عزك باذخ
ما زلت رمزا للوفا المعهود
حطت برحلك ذكريات طفولتي
بين الدوالي والندى والعود
والشمس تشرق فوق تربك حرة
لتنير درب الجيل بالموعود
والشجر والزيتون يحكي قصة
عن غرس أيدي الخير بالمجهود
أهواك يا وطن المحافل وفي دمي
حب تجاوز غايتي وحدودي
أنت الملاذ لكل قلب نابض
بالطهر والإيمان والتوحيد