حسين دعسة : كأنها رؤية ل مصر..استشراف المستقبل بحماية الدستور .
*بقلم :حسين دعسة.
*.. لأنها من مصادر القوة والاستقرار في المنطقة والإقليم والشرق الأوسط كافة، كما هي من معالم القارات الكبرى، آسيا وأفريقيا، هي سند المجتمع الدولي.. لأنها مصر، جمهورية مصر العربية، التي تقف بوعي وقوة حضارية، معارفها الثقافة، كما الفنون،، الناعمة، واعتزاز الشعب المصري بمسار القيادة المصرية العليا، سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، ومؤسسات الحكومة ووزاراتها.. وهي واجهتها السيادية والأمنية التي تصون مصر، و الدستور المصري، وهي قوة وفهم وإرادة شعب يحمي ويدعم ويخوض بنية مؤسسات ونظم الجيش المصري وهذا من مصادر قوة واستقرار مصر الأمة والأمن القومي المصري والعربي، والدولي كما قيمة مصر في أفق دبلماسية المجتمع الدولي والأممي.
*رؤية الرئيس عبدالفتاح السيسي نحو الوقوف بقوة وحسم، مادا اليد المؤمنة بالوعي والمعرفة والحضارة والقيم الدستورية الوطنية والقومية.
كل الحرص، والاعتزاز، والشفافية القيادية، حملت رؤية الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي نحو الوقوف بقوة وحسم، مادا اليد المؤمنة بالوعي والمعرفة والحضارة والقيم الدستورية الوطنية والقومية، لإعلان مهم ووطني، مستنير:
-"للدولة دستورًا، دستورًا وافقنا عليه للدولة،.. وأن أحدًا لن يمسه، وقطعا، كررها:أن أحدًا لن يمسه.
وفي ذات اللحظة، شددً الرئيس.. بالتالي على ألا يعبث أحد بعقول المصريين"... وتكمن الأهمية، أن الرئيس السيسي حذر الشعب المصري من اي شكل من أشكال التضليل، أو حملات التشويش، والرئيس، يؤمن بأن الشعب معه في حماية مصر ودستورها العريق.
.. *مصر.. لا لحالة عدم اليقين!.
من هنا، أعلنها الرئيس المصري، مبادرة على كل الشعب ومؤسسات الدولة المصرية، والحضارية والثقافية والتربوية، أن "مصر" .. أطلقت التحدي: لا لحالة عدم اليقين!.
يأتي ذلك؛ في ظل واقع يعيشه المجتمع الدولي، وكل دول المنطقة والإقليم والشرق الأوسط كافة، وأن مصر، تجاوزت بكل قوة واستقرار ودعم من الإعلام الوطني المصري، وقدرة الإنسان المصري العربي، على تجاوز استمرار حالة عدم اليقين في العالم.
.. واليوم مع مكانة مصر ومواردها وأولها الشعب المؤمن بقيادته وأرض ووطنه وجيشها، تتجه الأنظار، إلى التمسك بكل ما يمثله الدستور المصري، وبالتالي، كيف باتت مصر، بوصلة الاستقرار، والتنمية المستدامة ورافع الإعلام والثقافة الوطنية والقومية في المجتمع الدولي والأمم كافة.
رؤية الرئيس عبدالفتاح السيسي، حكمة ترنو نحو أدوات العمل الوطني المشترك، كما التنسيق مع كل دول المنطقة والإقليم والشرق الأوسط، وبالذات مع دول الجوار المصري والاسيوي والافريقي، ومع العالم، فالدولة المصرية عالجت بدبلماسية رفيعة، حكيمة، من رئاسة الحكومة المصرية ووزارة الخارجية، لتفعيل قوة مصر مع قوى مهمة في جوار مصر، اهمها المملكة الأردنية الهاشمية، وفلسطين المحتلة، والخليج العربي، ولبنان وكل الشمال الأفريقي، ودول تعيش على ضروريات التنسيق والأمن القومي والوساطة في المفاوضات، إذ تركت تطورات الأوضاع الأمنية والسياسية، والجيوسياسية الدولية، اثرها طوال سنوات من الحروب، والأزمات التي خلخلت قدرات دول كثيرة، تأمل اليوم بعودة الاستقرار السياسي والأمني، والاقتصادي، وهذا أفرو مكانة لتحولات الدولة المصرية التي اختارت بوعي ومتابعة وقرارات من الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن مصر قادرة على التحدي، وتمتلك قوتها وإرادة شعبها التي تتمسك بقيادتها، وهي اليوم تعمل نحو تنمية و تنشيط حالة امتياز مصر وخصوصيتها في علاقاتها العربية /العربية، والعربية /الإسلامية، وديمومة القوة الذاتية مع دعم وحماية الاستقرار، وبالتالي، العمل الجاد على تجاوز كل محاولات اي تغيير أو تشويه أو تشويش استقرار مصر وادوار التنمية والحماية وايمان الشعب المصري بأن الدستور المصري، محفوظ في الصدور، موثق بالرعاية السيادية،.. والرئيس السيسي، يعلنها، واراه، من موقعي ككاتب عربي، في صحيفة" الدستور"،بوعي والعمل المتواصل من الأستاذ الدكتور محمد الباز، المفكر العربي المصري، الذي قال, بقبس من كلمات الرئيس السيسي :
[السيسي يكشف موقفه من تعديل الدستور وتسلم الإخوان الحكم بعد 2011]، وهنا تنجلي حقيقة، وقدرات الإعلام المصري،كما العربي والدولي، في صقل تنبيهات ومحددات وافكار الرئيس المصري، وحتما في "الدستور"، نعيش مصداقية النموذج الإعلامي المصري العربي الذي يتجاوز اي معيقات، داعمة، كمؤسسة مهمة لدور الإعلام في حماية إعلان الرئيس المصري، بقوة الدستور وأنه لن يمس أو يتعرض لأي متغيرات، فهذا الدستور، قوة لمصر ولكل المنطقة وللتنسيق بين مصر والدولة المصرية والمجتمع الدولي .
*مصر قوية واقتصاديا يتحدى.
من خلاصة تنبيهات ورؤية الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، من الضروري، أن نشير إلى أن مصر، في حالة تنمية مستدامة، وثقة عالمية رغم التوترات المتصاعدة، إذ رفع صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي خلال عام 2026 إلى 3.1%، بزيادة 0.1 نقطة مئوية عن تقديرات تموز الماضي، وفي الدلالات، علينا أن نكون مع قوة التحدي المصري، والذي يستشرف المستقبل .
.. عمليا، استطاع الرئيس السيسي، أن يضع ثقته في محبة وجمال وإرادة الشعب المصري، في وقت يعلن فيه أن الاقتصاد العالمي، رغم قدرته على مواجهة الصدمات المتكررة، بدأ يقترب من حدود صموده، في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة والديون وأسعار الفائدة، وهنا رسالة على ديمومة ما ينشأ في مصر من تقدم وتنمية تواكب العالمية.
*أصداء في الإعلام الدولي.. CNN نموذجا.
في وقت قياسي، كانت كلمة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي،خلال ندوة فكرية، من برامج التثقيف في القوات المسلحة المصرية ، تتناقل من قلوب المصريين، إلى حلم العالم بالمحبة وصون الدستور المصري، وأن ذلك يعني قوة مصر الحضارة والثقافة والوعي الإنساني وتجارب التنمية والصبر وأثر الموروث الإنساني، وقد برز تقرير شبكة
(CNN) الأميركية الدولية، وفي التفاصيل، كما اورت الشبكة:
*اولا:
قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إن دستور البلاد "لن يمسه أحد"، في إشارة على ما يبدو إلى ما أثير حول احتمال خضوعه للتعديل بغرض تمديد فترات الحكم.
وأوضح الرئيس المصري، خلال ندوة تثقيفية للقوات المسلحة، كشف تفاصيلها بيان للمتحدث باسم الرئاسة، أن "للدولة دستورًا، دستورًا وافقنا عليه للدولة، ذاكرًا أن أحدًا لن يمسه وكرر سيادته أن أحدًا لن يمسه، مشددًا بالتالي على ألا يعبث أحد بعقول المصريين". وحذر المصريين من حملات التضليل.
*ثانيا:
أشارت الشبكة، إلى جوانب توثيقية، ونوهت:ينتهي حكم السيسي رسميًا في عام 2030. وبموجب التعديلات الدستورية لعام 2019، تبلغ مدة الفترة الرئاسية 6 سنوات، ولا يجوز أن تمتد الرئاسة أكثر من فترتين متتاليتين.
*ثالثا:
من رؤية الرئيس السيسي، وفق CNN أن هناك ربطًا بين أحداث عام 1973 وعام 2013، موضحًا أن "الرئيس الراحل أنور السادات كان صاحب رؤية وفكر، وقد شرع في تنفيذ برنامج للإصلاح الاقتصادي اعتبارًا من عام 1976، إلا أن بعض الإجراءات التي اتخذت آنذاك، ومن بينها رفع أسعار بعض السلع، قوبلت باعتراضات ومظاهرات دفعت الدولة إلى التراجع عن استكمال هذا المسار، رغم المكانة الكبيرة التي حظي بها الرئيس السادات بعد تحقيق نصر أكتوبر".
*رابعا:
قال السيسي إن "الدولة المصرية شهدت محاولات للإصلاح الاقتصادي منذ عام 1976، وأنها تواصل اليوم تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي يستهدف تعزيز قدراتها وتحقيق التنمية". وأوضح أن "أحد السياسيين كان قد أشار على الرئيس الراحل أنور السادات بالإفراج عن عناصر التيار الديني من السجون لمواجهة تيار سياسي آخر كان فاعلًا على الساحة المصرية آنذاك، وهي الخطوة التي أفضت، في نهاية المطاف، إلى اغتيال الرئيس السادات".
*خامسا:
تطرق الرئيس المصري، إلى فترة توليه مسؤولية إدارة المخابرات الحربية إبان تطورات انتفاضة عام 2011 حتى وصول جماعة الإخوان إلى الحكم، مشيرًا إلى "صعوبة تصور أن يتولى إدارة الدولة شخص أو تنظيم يدعو المواطنين إلى التظاهر بصورة متواصلة على مدار عام ونصف العام، وما ترتب على ذلك من استنزاف شديد لموارد الدولة وإمكاناتها".
ولفت السيسي أن وزير الدفاع الأسبق المشير حسين طنطاوي كان يسأله آنذاك عما إذا كان يمكن تسليم الحكم لجماعة الإخوان المسلمين، فكان رده، خلال اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أنه "إذا انتخبهم الشعب فإنه يمكن تسليمهم الحكم".
*سادسا:
.. واستعرض شبكة CNN إلى ما أشار اليه الرئيس، من أن السفيرة الأمريكية بالقاهرة في ذلك الوقت كانت تسأله، خلال توليه مسؤولية إدارة المخابرات الحربية، بشأن توقعاته لمن سيتولى الحكم في مصر، وأنه كان تقديره أن جماعة الإخوان هي التي ستصل إلى السلطة. وأضاف أنه كان يتوقع في الوقت ذاته ألا يستمروا في الحكم لفترة طويلة لاعتباره أن "التحديات التي تواجه الدولة المصرية أكبر من أي تيار سياسي أو رئيس أو جماعة، لكنها ليست أكبر من قدرة الشعب المصري وإرادته".
*سابعا:
ركزت الشبكة الأميركية، بكل حيوية على التأكيد:
بعد تحذيره من "تداعيات جسيمة" تهدد استقرار مصر حال تعرضها "لاضطرابات مماثلة لما شهدته عام 2011"، قال السيسي مُخاطبًا المصريين: "حصنوا بلدكم ضد هذه المؤامرة.. ولا أقول حصنوا الرئيس".
*ثامنا:
علّق الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على تصريحات وزير المالية الإسرائيلي-المتطرف- بتسلئيل سموتريتش، التي قال خلالها إنه "لن تكون هناك سيناء" إن تعرضت إسرائيل لهجوم من مصر.
وقال السيسي إن "مصر خاضت حربًا دفاعًا عن أرضها واستعادت كامل أراضيها، متسائلًا عما إذا كانت لدى بعض الأوساط في إسرائيل تصورات أو هواجس غير مبررة بشأن وجود مطامع مصرية تجاههم". وشدد على أن بلاده "لا تحمل أي أجندات خفية، وأن أولويتها الأساسية تتمثل في الحفاظ على حدودها وأمنها القومي في إطار من السلام والاستقرار".
وأكد الرئيس المصري أن معاهدة السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل تمثل إطارًا حاكمًا للعلاقات بين الجانبين، مؤكدًا أنه لا توجد لمصر "أي مطامع تجاه أحد".
**وثيقة لمصر الشعب والحضارة:
* كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي
الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
في الندوة التثقيفية 44 للقوات المسلحة.
برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية ، يوم الأربعاء ، الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين بعنوان "وطن الأبطال"، بمُناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة.
*المكان:مركز الصفوة للمؤتمرات الدولية بالأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الجديدة.
*النص وفق ما أعلن السفير محمد الشناوى، المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية.
*1:استقبال الرئيس.
كان في استقبال الرئيس لدى وصوله الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة.كما كان في استقبال الرئيس المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام الدين فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، وعدد من الوزراء، وكبار قادة القوات المسلحة
.
*2:"الآلة الزمنية".
برنامج الاحتفال، استُهل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها تقديم فقرة "الآلة الزمنية" بعنوان "حكاية جدي البطل"، والتي تخللها عرض فيلم تسجيلي بعنوان "رحلة عبر الزمن".كما تضمن البرنامج فقرة بعنوان "دور الدبلوماسية المصرية خلال حرب أكتوبر ١٩٧٣"، تلتها أغنية "بالصوت والصورة" بمشاركة كورال وزارة الشباب والرياضة.
*3:درع "تراب الوطن".
عرض فيلم تسجيلي بعنوان "مصر تتحدث عن نفسها"، أعقبه تقديم فقرة "تراب مصر أغلى من الذهب"، التي اختُتمت بقيام مجموعة من الأطفال بإهداء رئيس الجمهورية درع "تراب الوطن".
*4:تحية الأبطال.
صعد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، خشبة المسرح لتحية عدد من أبطال حرب أكتوبر والتقاط صورة تذكارية معهم.
*5:" مصر التاريخ".
اشتمل برنامج الحفل التاريخي، فقرة بعنوان "الأبطال"، تلتها أغنية "المصريين" بمشاركة كورال وزارة الشباب والرياضة، ثم كلمة المهندس زياد عبد التواب خبير التحول الرقمي وأمن المعلومات عضو المجلس الأعلى للثقافة التي تناولت "تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في بث الأفكار المغلوطة وتضليل المجتمع"، ثم تم عرض الأوبريت الغنائي "مصر التاريخ".
*6:استمرار اليقظة والحذر.
لفت المتحدث الرسمي أن الرئيس قام عقب ذلك بتكريم عدد من أبطال حرب أكتوبر المجيدة، ثم أدلى بمداخلة استهلها بالإشارة إلى أنه آثر إعادة عرض مضمون كلمة كان قد ألقاها قبل سنوات، مؤكداً أن الرسالة التي حملتها تلك الكلمة لا تزال مناسبة للأحداث في ظل عدم حدوث تغيير جوهري في طبيعة التحديات التي تواجه الدولة، الأمر الذي يقتضي استمرار اليقظة والحذر.
*7:استعادة الدولة المصرية والحفاظ على هويتها الوطنية.
الرئيس المصري السيسى، قال أن أحمد أبو الغيط،- رئيس جامعة الدول العربية السابق-، بما يمتلكه من خبرة سياسية واسعة وباعتباره شاهداً على العديد من المحطات المهمة في تاريخ الوطن، أجرى في كلمته مقارنة بين التحديات التي واجهت الدولة المصرية عام ١٩٧٣ وتلك التي واجهتها عام ٢٠١٣، موضحاً أن التحدي الرئيسي في عام ٢٠١٣ تمثل في استعادة الدولة المصرية والحفاظ على هويتها الوطنية، بعد محاولة الاستيلاء عليها وتغيير مسارها، مشيراً إلى أن المصريين وقواتهم المسلحة وقفوا في الحالتين صفاً واحداً دفاعاً عن الوطن ومقدراته.
*8:الربط بين أحداث عام ١٩٧٣ وعام ٢٠١٣.
أكد الرئيس السيسى، أن هناك نوعًا من الربط بين أحداث عام ١٩٧٣ وعام ٢٠١٣، موضحاً أن الرئيس الراحل أنور السادات كان صاحب رؤية وفكر، وقد شرع في تنفيذ برنامج للإصلاح الاقتصادي اعتباراً من عام ١٩٧٦، إلا أن بعض الإجراءات التي اتخذت آنذاك، ومن بينها رفع أسعار بعض السلع، قوبلت باعتراضات ومظاهرات دفعت الدولة إلى التراجع عن استكمال هذا المسار، رغم المكانة الكبيرة التي حظي بها الرئيس السادات بعد تحقيق نصر أكتوبر.وفي هذا السياق، شدد الرئيس على أهمية الحفاظ على الوعي الوطني، محذراً من محاولات تستهدف تشويه الذاكرة الوطنية وطمس الحقائق التاريخية، ومؤكداً أن عملية بناء الدولة تعد جهداً متواصلاً لا يتوقف، إلا أن إمكانيات الدولة عام ١٩٧٧ لم تكن تسمح بذلك، على الرغم من أن عدد سكان مصر آنذاك لم يكن يتجاوز أربعين مليون نسمة.
*9:محاولات التأثير على وعي المواطنين وتزييف الحقائق.
اهتم الرئيس السيسى، بالإشارة المهمة، إلى أن محاولات التأثير على وعي المواطنين وتزييف الحقائق لا تزال مستمرة حتى الآن، مستشهداً بالمحاولات التي تستهدف التشكيك في نصر أكتوبر المجيد أو التقليل من أهميته، من خلال أدوات إعلامية وتقنيات حديثة، وفي مقدمتها وسائل التواصل الاجتماعي
.
*10:مستقبل الأوطان واستقرارها.
أكد الرئيس المصري أن الذاكرة الوطنية تمثل خط الدفاع الأول لأي أمة، وأن العبث بها أو تشويهها يؤدي في نهاية المطاف إلى إضعاف قدرة الشعوب على إدراك الحقائق والتمييز بين الصواب والخطأ، بما يلحق ضرراً مباشراً بمستقبل الأوطان واستقرارها.
*11:برنامج الإصلاح الاقتصادي.
كما أضاف الرئيس السيسى، أن الدولة المصرية شهدت محاولات للإصلاح الاقتصادي منذ عام ١٩٧٦، وأنها تواصل اليوم تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي يستهدف تعزيز قدراتها وتحقيق التنمية.
*12: في الذاكرة الوطنية المصرية.
.. وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي، أوضح، من الذاكرة الوطنية المصرية، أن أحد السياسيين كان قد أشار على الرئيس الراحل أنور السادات بالإفراج عن عناصر التيار الديني من السجون لمواجهة تيار سياسي آخر كان فاعلًا على الساحة المصرية آنذاك، وهي الخطوة التي أفضت، في نهاية المطاف، إلى اغتيال الرئيس السادات.
*13:التحديات الاقتصادية قابلة للتجاوز.
وفي أبرز الإشارات، ما أكد عليه الرئيس أن هناك محاولات مستمرة تستهدف النيل من الوعي الوطني وتحطيم الذاكرة الجمعية وإضعاف إرادة المواطنين، مشددًا على أن التحديات الاقتصادية قابلة للتجاوز، وأن الأهم من كل ذلك هو الحفاظ على الدولة وصون بقائها واستمرارها، خاصة أن التحديات تظل قائمة في مسيرة الدول على اختلاف مراحل تطورها.
*14: البطل.
أشار الرئيس السيسى إلى أن الشعب المصري كان ينظر إلى المشير السيسى، في عام ٢٠١٣، كبطل، مضيفاً في هذا الصدد أن مصر خاضت، على مدار السنوات الأربع عشرة الماضية، حربًا شرسة ضد الإرهاب، تكبدت خلالها الدولة تكلفة تجاوزت ١٢٠ مليار جنيه، فضلًا عما قدمه أبناء الوطن من تضحيات وشهداء، إلا أن تلك المعركة انتهت، بفضل الله سبحانه وتعالى، إلى تحقيق الأمن والاستقرار.
*15:محاولات استهداف الوعي الوطني والعبث بالذاكرة الجمعية.
أن الخطر الأبرز، وفق كلمة الرئيس، : لا يزال قائمًا يتمثل في محاولات استهداف الوعي الوطني والعبث بالذاكرة الجمعية للمصريين، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى أنقذ مصر وشعبها مما كانت تواجهه الدولة قبل عام ٢٠١٣.وشدد الرئيس السيسى، على ضرورة اضطلاع الجميع بمسؤولياتهم، كلٌّ في موقعه، من أجل تعزيز الوعي العام وبيان مخاطر محاولات إسقاط الدول من الداخل، ولا سيما في ظل الحملات الممنهجة التي تستهدف الدولة المصرية وتسعى إلى التأثير سلبًا على استقرارها وتماسكها.كما أكد الرئيس أن مواجهة هذه التحديات ليست مسؤولية أجهزة الدولة وحدها، وإنما هي مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر جهود الدولة والمجتمع بأسره.
*16:مسؤولية إدارة المخابرات الحربية.
الرئيس السيسى ،اكد أنه، خلال فترة توليه مسؤولية إدارة المخابرات الحربية، حرص على التواصل والالتقاء بمختلف التيارات السياسية والمرشحين للرئاسة، مستهدفًا الوقوف على رؤاهم ومدى قدرتهم على التعامل مع التحديات التي تواجه الدولة المصرية وتقديم حلول عملية لها.
*17:كيفية إدارة شؤون الدولة ومواجهة التحديات.
الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، كشف، في التفاته نادرة أنه كان يطرح على بعض ممثلي التيارات الدينية العديد من التساؤلات المتعلقة بكيفية إدارة شؤون الدولة ومواجهة التحديات القائمة، وذلك لتقييم مدى جاهزيتهم لتحمل مسؤولية الحكم.
*18:إرادة الشعب المصري.
أشار الرئيس، إلى صعوبة تصور أن يتولى إدارة الدولة شخص أو تنظيم يدعو المواطنين إلى التظاهر بصورة متواصلة على مدار عام ونصف العام، وما ترتب على ذلك من استنزاف شديد لموارد الدولة وإمكاناتها، بما في ذلك تآكل الاحتياطي النقدي لدى البنك المركزي وتراجع قطاع السياحة، فضلًا عن التداعيات السلبية التي انعكست على مجمل الأوضاع الاقتصادية والاستثمارية في البلاد.
وفي هذا السياق، أشار الرئيس إلى أن المشير طنطاوي، رحمه الله، كان يسأله عما إذا كان يمكن تسليم الحكم لجماعة الإخوان المسلمين، فكان رده آنذاك، خلال اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أنه إذا انتخبهم الشعب فإنه يمكن تسليمهم الحكم.وأضاف أنه كان يرى آنذاك أن الحفاظ على الدولة واستمرار مؤسساتها يظل أولويةً مطلقة، وأنه من الأفضل أن تتحمل أي جماعة أو تيار مسؤولية الحكم وفق إرادة الشعب على أن تتعرض الدولة لخطر الضياع أو الانهيار، مؤكدًا أن المعيار الأهم لدى كل من يخلص لوطنه هو بقاء الدولة واستمرارها، بغض النظر عمن يتولى إدارة شؤونها.
*19:الدولة المصرية أكبر من أي تيار سياسي أو رئيس أو جماعة.
لفت رئيس مصر السيسى، أن السفيرة الأمريكية بالقاهرة آنذاك كانت تستفسر منه، خلال فترة توليه مسؤولية إدارة المخابرات الحربية، بشأن توقعاته لمن سيتولى الحكم في مصر، فكان تقديره أن جماعة الإخوان المسلمين هي التي ستصل إلى السلطة.وأضاف أنه كان يتوقع في الوقت ذاته ألا يستمروا في الحكم لفترة طويلة، انطلاقًا من قناعته بأن التحديات التي تواجه الدولة المصرية أكبر من أي تيار سياسي أو رئيس أو جماعة، لكنها ليست أكبر من قدرة الشعب المصري وإرادته.وأكد أن المشير طنطاوي، رحمه الله، كان رجلًا حكيمًا.
*20:أكبر تحدٍّ يواجه الدولة المصرية.
كما أشار الرئيس السيسى، إلى أن أكبر تحدٍّ يواجه الدولة المصرية يستغرق، في أقصى تقدير، عشر سنوات للتعامل معه، وأن الدولة المصرية تواجه تحديًا تلو الآخر.وأضاف أنه قبل حرب عام ١٩٧٣ كان الواجب الوطني يتمثل في العمل، وكانت القوات المسلحة تعمل ليلًا ونهارًا استعدادًا للمعركة، مشددًا على أن الواجب الوطني الآن هو العمل أيضًا.
وفي هذا الصدد، أشار الرئيس إلى أنه خلال عام ٢٠١٤، وفي لقاء مع الإعلاميين إبراهيم عيسى ولميس الحديدي، أكد أنه ليس لدينا سوى العمل والصبر، مؤكدًا أن قيمة العمل مقدرة من الجميع، وأن ذلك ليس قاصرًا على المسؤولين وحدهم.
*21:الحرب النفسية.. حملات التضليل.
حول مسألة التواصل الاجتماعي، أشار الرئيس إلى أن الدكتور زياد عبد التواب تناول في كلمته موضوع الحرب النفسية، موضحًا أنه حتى في الستينيات والسبعينيات كانت توجد حرب نفسية ولكن بوسائل مختلفة، وأنها سوف تستمر، وأنها تستهدف إرادة المصريين، محذرًا الشعب المصري من حملات التضليل.
*22: الدستور لن يمس.. أن أحداً لن يمسه.
بكل ثقة وسيادة، قال الرئيس السيسي أن للدولة دستورًا، دستورًا وافقنا عليه للدولة، ذاكراً أن أحداً لن يمسه وكرر الرئيس أن أحداً لن يمسه، مشدداً بالتالي على الا يعبث احد بعقول المصريين.
*23:مساعٍ تستهدف زعزعة الاستقرار وتفجير الأوضاع داخل الدولة المصرية.
الرئيس عبدالفتاح السيسي، عاين الواقع بتأكيده، أن ما تشهده الساحة خلال الأشهر الماضية من شائعات ومحاولات متعمدة لتزييف الوعي واستثارة الرأي العام يندرج في إطار مساعٍ تستهدف زعزعة الاستقرار وتفجير الأوضاع داخل الدولة المصرية.وأكد أن مسؤولية مواجهة هذه المخططات تقع على عاتق الجميع، من خلال رفع مستوى الوعي وتوضيح الحقائق للرأي العام، محذرًا من أن تعرض الدولة لاضطرابات مماثلة لما شهدته عام ٢٠١١ من شأنه أن يترتب عليه تداعيات جسيمة تهدد استقرارها وقدرتها على الاستمرار.
.. وبإعتزاز ورؤية القائد، قال:أن الله سبحانه وتعالى حفظ مصر في المنعطفات الصعبة التي مرت بها خلال عامي ٢٠١١ و٢٠١٣، ومنح شعبها فرصة جديدة للحفاظ على دولته واستعادة مسارها.وفي هذا الإطار، وجه نداءً إلى جميع المصريين، شبابًا وشيوخًا، رجالًا ونساءً، بضرورة التمسك بوطنهم وتعزيز وعيهم وتحصين بلادهم ضد محاولات الاستهداف والتآمر، مؤكدًا أن الحفاظ على الدولة هو المسؤولية الوطنية الأولى للجميع.وأضاف في هذا الصدد: "حصنوا بلدكم ضد هذه المؤامرة..ولا أقول حصنوا الرئيس".
*24:الهدف الأول والأخير لمصر هو الحفاظ على أمنها واستقرارها.
.. وعن التصريحات - المغرضة-الصادرة مؤخرًا عن أحد المسؤولين الإسرائيليين بشأن سيناء، أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن مصر خاضت حربًا دفاعًا عن أرضها واستعادت كامل أراضيها، متسائلًا عما إذا كانت لدى بعض الأوساط في إسرائيل تصورات أو هواجس غير مبررة بشأن وجود مطامع مصرية تجاههم، مشددا، على أن الهدف الأول والأخير لمصر هو الحفاظ على أمنها واستقرارها وصون مقدرات شعبها، مؤكدًا أن الدولة المصرية لا تحمل أي أجندات خفية، وأن أولويتها الأساسية تتمثل في الحفاظ على حدودها وأمنها القومي في إطار من السلام والاستقرار.
. وقال الرئيس السيسى أن معاهدة السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل تمثل إطارًا حاكمًا للعلاقات بين الجانبين، مؤكدًا أنه لا توجد لمصر أي مطامع تجاه أحد.كما أوضح أن تبني مصر لحل الدولتين ينطلق من رؤية ثابتة وقناعة راسخة بأن هذا المسار يمثل السبيل الواقعي لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة، وإقامة دولة فلسطينية محترمة ودولة إسرائيلية محترمة.وأكد أن هذا ليس طرحًا جديدًا، بل يمثل الرؤية المصرية لتحقيق الاستقرار لأجيال طويلة مقبلة.
*25:الأمن القومي لدول الخليج هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
أبرز السيسي في كلمته التاريخية أن مصر تستهدف خفض التصعيد في المنطقة، وإيجاد حل للأزمة في الخليج، وتحقيق الأمن والاستقرار للأشقاء في دول الخليج، مشددًا على أن الأمن القومي لدول الخليج هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مثلما أن الأمن القومي المصري يمثل امتدادًا للأمن القومي الخليجي.كما أكد أن مصر، انطلاقًا من ذلك، تدعم أشقاءها في دول الخليج، وهي مستعدة للقيام بكل ما يلزم لخفض التصعيد وتأمين الملاحة وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
*26:رسالة إلى المصريين.
الرئيس السيسى، في خاتمة مداخلته وجه رسالة إلى المصريين قائلًا: «خلوا بالكم من مصر..خلوا بالكم من بلدكم».
*رسالة لكل العالم.. وثيقة لكل مولود مصري، يتمسك بالمحبة والجمال والدفاع عن تراب مصر، وينظر للعالم، بعين الرضا وقوة مصر واستقرارها بالسلام وديمومة التنمية، والحقيقة عبر تحديات الحضارة والإنجاز، والابتعاد عن التحريض والتضليل والخوف.. تحيا مصر لكل الكون.
*huss2d@yahoo.com
ــ الدستور المصرية