د. حمزة الشيخ حسين : ابن وسط مدينة إربد القديمة.. دولة هاني الملقي
د. حمزة الشيخ حسين
عندما تستذكر رجال الدولة الأردنية، لا بد أن يكون دولة الدكتور هاني فوزي الملقي واحداً منهم.
هذا الرجل الذي ينحدر من عائلة إربدية عريقة، نشأت وترعرعت في قلب مدينة إربد القديمة منذ ما قبل إمارة شرق الأردن بسنوات طويلة، حمل اسم الأردن إلى مواقع متقدمة في الدولة، وصولاً إلى رئاسة الوزراء.
وخلال رئاسته للحكومة، واجه ملفات اقتصادية ومالية صعبة، ومضت حكومته في عدد من برامج الإصلاح الاقتصادي والمالي ومشاريع الطاقة والنقل والبنية التحتية.
لكن ما يستوقفني اليوم في شخصية هاني الملقي هو قلة ظهوره في الولائم والمناسبات وكثرة الصور.
وهذا لا يعني انتقاصاً من قيمة المناسبات الاجتماعية، فهي جزء من مجتمعنا الأردني، لكن بعض رجال الدولة يفضلون أن يكون حضورهم في العمل والتاريخ، لا في كثرة الظهور.
فالرجل الذي وصل إلى رئاسة الوزراء لا يحتاج إلى أن يذكّر الناس كل يوم بأنه كان رئيساً للوزراء.
يكفيه تاريخه، ويكفيه أنه حمل اسم الأردن في مواقع المسؤولية.
هاني الملقي.. ابن وسط إربد القديمة، ورجل دولة حمل اسم الأردن، وبقي بعيداً عن ضجيج الظهور