اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

إشادة واسعة بالأمين العام لوزارة الصحة د. الهام خريسات نموذج القيادة المبدعة والعطاء الصامت

إشادة واسعة بالأمين العام لوزارة الصحة د. الهام خريسات نموذج القيادة المبدعة والعطاء الصامت
أخبارنا :  

تحظى عطوفة الأمين العام لوزارة الصحة للشؤون الفنية والإدارية الدكتورة إلهام خريسات بإشادة واسعة وحضور محط إعجاب وتقدير من مختلف الفعاليات الصحية والإعلامية باعتبارها نموذجًا متفردًا للمرأة القيادية المبدعة التي تفضل العمل الميداني الجاد والعطاء الصامت بعيدًا عن صخب الإعلام وجلبة الأضواء.


وتُمثل الدكتورة خريسات الصورة الحقيقية للمسؤول الوطني الذي يضع الإنجاز الفعلي وخلق الحلول في مقدمة الأولويات. فمنذ تسلمها لمسؤولياتها الإدارية والفنية استطاعت إدارة الملفات المعقدة وتذليل العوائق بكل كفاءة واقتدار واضعة نصب عينها الارتقاء بمستوى منظومة الرعاية الصحية الوطنية وتحسين بيئة العمل للكوادر الطبية والإدارية على حد سواء.


وقد شهد القطاع الصحي والخدمات الفنية والإدارية بالوزارة نقلة نوعية من خلال المتابعة الحثيثة والتوجيهات المباشرة من عطوفتها حيث أثمرت الجهود عن الامتداد الملموس في ضبط وتحسين خدمات التأمين الصحي والتسهيل على المواطنين والمراجعين وتوسيع مظلة الشمول الصحي إضافة إلى متابعة تنفيذ المشاريع والمخططات التطويرية لمستشفيات الوزارة والمراكز الصحية في مختلف المحافظات لضمان جاهزيتها واستيعابها للضغط الزائد إلى جانب تعزيز الحصول على شهادات الاعتمادية ومتابعة معايير ضبط الجودة داخل القطاعات الطبية والمختبرات والمراكز التابعة للوزارة لتصل إلى مستويات عالمية من الدقة والتميز.


كما تولي الدكتورة إلهام خريسات اهتمامًا خاصًا للكوادر الصحية من أطباء وممرضين وفنيين وإداريين باعتبارهم الركيزة الأساسية للأنظمة الصحية وتجلى ذلك في إسناد البرامج التدريبية وتوفير البيئات التعليمية المتقدمة لرفع كفاءة الكوادر بالتعاون مع الجهات المعنية والحرص الدائم على تكريم التميز بين الموظفين والكوادر في مختلف المديريات وتقديم الدعم المعنوي واللوجستي لهم في الميدان لتجاوز التحديات اليومية فضلاً عن فتح أفق الحوار الدائم مع ممثلي الكوادر العاملة والتعامل بمرونة مع كافة المعوقات والمشاكل التي تواجههم أثناء أداء واجبهم الإنساني.


ويرى المتابعون للشأن الصحي والإداري أن سر النجاح والتقدير الذي تحظى به خريسات يتجلى في ثوابت قيادية راسخة حيث تتبنى نهج الباب المفتوح وتصغي للجميع دون استثناء وترفض مبدأ الطريق المسدود أمام أي معضلة فنية أو إدارية متبعة أسلوب التفكير المرن والابتكاري في معالجة المشكلات كما تتابع بنفسها كل صغيرة وكبيرة تتعلق بسير العمل ومستوى الخدمات المقدمة للمواطنين مما يضمن سرعة اتخاذ القرار ودقته دون أن تتغير سماتها القيادية أو أسلوبها الميداني الجاد المعتمد على الأفعال لا الأقوال.


تثبت الدكتورة إلهام خريسات عبر سيرتها ومسيرتها أن القيادة الإدارية الفاعلة تتجسد في الإنجاز الملموس والتفاني الصامت في خدمة الوطن والمواطن لتبقى نموذجًا ملهمًا للمرأة القيادية والمبدعة


مواضيع قد تهمك