ثقافة الزرقاء: معارض الكتب تزرع شغف القراءة وتدعم الكاتب الأردني
أطلقت مديرية ثقافة الزرقاء، بالتعاون مع مديريات التربية والتعليم في المحافظة، سلسلة من معارض الكتب وإصدارات وزارة الثقافة داخل المدارس، بهدف ترسيخ ثقافة القراءة، وتحفيز الطلبة على اقتناء الكتاب، وتعزيز صلتهم بالمنتج الثقافي والفكري الأردني، بما يسهم بتعزيز حضور الكتاب في البيئة المدرسية، ويفتح آفاقا أوسع للمعرفة والاطلاع أمام الطلبة.
وقال مدير ثقافة الزرقاء محمد الزعبي لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن المبادرة تأتي ضمن جهود المديرية لتوسيع دائرة الوصول إلى الكتاب، وإيجاد بيئة ثقافية محفزة للطلبة، من خلال إتاحة إصدارات وزارة الثقافة بأسعار تفضيلية ورمزية، بما يشجع على القراءة واقتناء الكتب وتأسيس المكتبات المنزلية.
وبين أن المرحلة الأولى من المعارض تشمل 11 مدرسة في المحافظة، وتستمر حتى الثامن والعشرين من الشهر الحالي، بواقع يومين في كل مدرسة، مشيرا إلى أن انطلاق المبادرة كانت من مدرسة هند بنت عتبة في منطقة السخنة، وسط إقبال لافت من الطلبة والكوادر التدريسية.
وأوضح أن المعارض تتيح للطلبة الاطلاع على الإصدارات الأدبية والفكرية والثقافية التي أصدرتها الوزارة، بأسعار تفضيلية تراعي القدرة الشرائية، مؤكدا أن توفير الكتاب في البيئة المدرسية يسهم بتحويل القراءة من نشاط موسمي إلى ممارسة معرفية مستمرة.
وأضاف إن المبادرة تشكل مساحة تواصل مباشرة بين الطلبة والإنتاج الثقافي الوطني، وتفتح أمامهم آفاقا أوسع للاكتشاف والاطلاع، إضافة إلى دعم الكاتب الأردني والتعريف بإبداعاته، وتعزيز حضور المنتجات الثقافية والفكرية في المشهد المجتمعي.
وأشار إلى أن هذه الجولات الثقافية في المدارس تأتي امتدادا لجهود المديرية في نشر المعرفة وتوسيع قاعدة المستفيدين من الكتاب، لافتا إلى أن مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي يحتضن معرضا دائما للكتاب والمنشورات على مدار أيام الأسبوع، ويوفر إصدارات وزارة الثقافة بأسعار تفضيلية، ويشكل وجهة مفتوحة للطلبة والمهتمين والقراء.
وأكد الزعبي أن الوصول إلى الطلبة في مدارسهم يفتح مسارا أكثر فاعلية لبناء علاقة مبكرة مع الكتاب، ويمنح القراءة موقعا متقدما في تشكيل الوعي وتنمية التفكير، بما يعزز دور الثقافة في بناء جيل يمتلك أدوات المعرفة وقادر على التفاعل مع محيطه بثقة ووعي.