اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

حوار حول تفعيل دور الشباب في فروع الأحزاب بالمحافظات

حوار حول تفعيل دور الشباب في فروع الأحزاب بالمحافظات
أخبارنا :  

أكد أمين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور علي الخوالدة، أهمية إتاحة المجال أمام الشباب للمشاركة الفاعلة في الحياة الحزبية والسياسية، وتفعيل دور فروع الأحزاب في المحافظات.

وقال الخوالدة، مندوبا عن الوزير، خلال حوار حول "تنظيم الأجنحة الشبابية وتفعيل دورها في فروع الأحزاب بالمحافظات"، إن التشريعات الناظمة للحياة الحزبية وفرت فرصا جديدة للشباب، في ظل الرعاية الملكية لمسار التحديث السياسي، مؤكدا أهمية أن تقدم الأحزاب برامج وحلولا تستجيب لاحتياجات المحافظات وقضاياها المحلية.

وأشار إلى أن تخصيص برامج للمحافظات والتعامل مع قضاياها بصورة مباشرة يمثل توجها نوعيا في العمل الحزبي، باعتبار أن دور الأحزاب يجب أن يكون فاعلا، وأن تسهم فروعها في مساعدة المجتمعات المحلية على تحديد احتياجاتها وطرح الحلول المناسبة لها.

وجاء الحوار ضمن برنامج دعم الإصلاحات الديمقراطية في الأردن، ونظمه مركز قلعة الكرك للاستشارات والتدريب، بالتعاون مع وكالة الخبرة الفرنسية، بمشاركة ممثلين عن وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية والهيئة المستقلة للانتخاب ومجلس الأعيان، وعدد من الشابات والشباب.

وفي الجلسة الأولى، عرضت ورقة سياسات بعنوان "تنظيم الأجنحة الشبابية وتفعيل دورها في فروع الأحزاب بالمحافظات"، تناولت دور الفروع الحزبية في المحافظات، وأهمية تعزيز التأثير البرامجي للأحزاب في عملية صنع القرار.

وركزت الورقة على استثمار الطاقات الشبابية في تحديد احتياجات المحافظات، وتفعيل دور فروع الأحزاب في المساهمة بوضع الحلول للقضايا المحلية، وتطوير فروع الأحزاب.

من جهته، أكد ممثل وكالة الخبرة الفرنسية خالد الخواجة، أهمية تعزيز دور الشباب وتمكينهم في الأحزاب والعمل الحزبي والبرامجي، بما يرسخ حضورهم في الحياة العامة ويمنحهم مساحة أوسع للمشاركة والتأثير في صناعة القرار.

وأشار إلى أن تفعيل مشاركة الشباب ينبغي أن ينطلق من خدمة الوطن والمصلحة العامة، وليس أن يكون موجها إلى فئة بعينها، لافتا إلى أهمية تفعيل دورهم في المحافظات، بما يسهم في تطوير العمل الحزبي وتحويل الخطط والبرامج الحزبية إلى واقع عملي يلامس احتياجات المجتمعات المحلية.

من جهتها، أكدت المؤسسة والمديرة التنفيذية للمركز إسراء المحادين، أن توسيع مساحات المشاركة في الحياة العامة والسياسية، خصوصا للنساء والشباب في المحافظات، يمثل امتدادا طبيعيا لعمل المركز ورؤيته.

وقالت إن المشاركة السياسية الحقيقية لا تتحقق بمجرد وجود الشباب والنساء في المشهد، وإنما بقدرتهم على أن يكونوا جزءا من صناعته والتأثير فيه، مشيرة إلى أن المجتمعات المحلية في المحافظات تزخر بالكفاءات والطاقة والأفكار، لكنها تحتاج إلى مساحات حقيقية لتحويل هذه الطاقات إلى مشاركة وتأثير.

وفي الجلسة الحوارية الثانية، بمشاركة الخوالدة، وأمين سجل الأحزاب السياسية في الهيئة المستقلة للانتخاب أحمد أبو زيد، ورئيسة لجنة مبادرة الحوار الوطني الشبابي في مجلس الأعيان العين الدكتورة محاسن الجاغوب، ناقش المشاركون سبل تفعيل فروع الأحزاب في المحافظات وتعزيز دور الشباب فيها، بما يتجاوز المشاركة العددية إلى المشاركة النوعية والمؤثرة.

وأكد المشاركون أهمية دمج الشباب في الأحزاب بصورة فاعلة، وإتاحة المجال أمامهم للمشاركة في صناعة القرار وصياغة البرامج واختيار المرشحين، بما يعزز ثقتهم بالعمل الحزبي ويشجعهم على المشاركة في الانتخابات والتصويت على أساس البرامج.

وشددوا على أن وجود الشباب في الأحزاب يمثل ضرورة لاستمراريتها وتجديدها، وأن تفعيل العمل الحزبي ينبغي أن يرتبط بخدمة الوطن والمصلحة العامة، وليس بخدمة فئة محددة، بما يسهم في تطوير البرامج الحزبية وتنفيذها على أرض الواقع.

--(بترا)


مواضيع قد تهمك