مستشفى الجامعة الأردنيّة يحتفي بالأسبوع العالميّ للرضاعة الطبيعيّة ويؤكّدُ التزامَهُ بدعم صحّة الأم والطفل
نظّمَ مستشفى الجامعة الأردنيّة، اليوم الأحد، احتفالًا بمناسبة الأسبوع العالميّ للرضاعة الطبيعيّة 2026، الذي يُقامُ هذا العام تحتَ شِعار "الرضاعة الطبيعيّة من أجل بدايةٍ مُستدامَةٍ للحياة: لنُعزّز ما ينجَح"؛ وذلك في إطار التزامه بمسؤوليّته المجتمعيّة وجهوده المستمرة لتعزيز صحّة الأمهات والأطفال، وتوفير بيئةٍ داعِمةٍ وصديقةٍ للطفل.
ورعى الاحتفال، مندوبًا عن مدير عام المستشفى الأستاذ الدكتور نادر البصول، نائبه للشؤون الطبيّة الأستاذ الدكتور سامي أبو حلاوة، بحضور رئيس وحدة المواليد الجدد والخداج الأستاذ الدكتورة إيمان بدران، مديرة دائرة النسائية والتوليد الأستاذ الدكتورة أسماء الباشا، الأستاذ الدكتور شوقي صالح، الأستاذ الدكتورة ناديا مهيدات، مدير دائرة التمريض سليمان الربابعة وعددٍ من أعضاء لجنة الرضاعة الطبيعيّة، إلى جانب مجموعة من الأمهات الحوامل والعاملات في المستشفى.
وأكّدَ أبو حلاوة، أنّ النجاحات التي حقّقها المستشفى في مجال دعم الرضاعة الطبيعيّة جاءت ثمرةً لتضافر جهود مختلف الدوائر والأقسام، وفي مقدّمتها أقسام الأطفال والنسائية والتوليد والتمريض ولجنة الرضاعة الطبيعيّة، مشيرًا إلى أنّ هذه الجهود تُمثّلُ نهجًا مؤسّسيًّا مُستدامًا ينسَجِمُ معَ رسالة المستشفى في تعزيز صحّة المجتمع.
وأضاف، أنّ إدارة المستشفى تحرص على توفير جميع الإمكانات اللازمة لبناء منظومَةِ دعمٍ مُستدامة للرضاعة الطبيعيّة، لافتًا إلى أنّ المحافظة على اعتماد "مستشفى صديق للطفل" تتطلّب التزامًا يوميًّا وتعاونًا مستمرًّا بين الكوادر الطبيّة والتمريضيّة والإداريّة؛ بما يُعزّزُ الدورَ الرياديّ للمستشفى في تبنّي السياسات الصحيّة الداعمة للأم والطفل وِفقَ أفضل المعايير الدوليّة، ويُرسّخُ نجاحَ نموذجٍ مؤسّسيّ حوّلَ المُبادرةَ إلى إنجازٍ وطنيٍّ مُستدام.
من جانبها، أوضحت بدران، أنّ شعار الأسبوع العالميّ لهذا العام يؤكّدُ أهميّةَ توفير "بدايةٍ مُستدامةٍ للحياة" من خلال دعم الأم والطفل منذ الحمل والولادة، وضمان استمراريّة الرضاعة الطبيعيّة بعدَ مغادرة المستشفى، عبرَ استدامة تدريب الكوادر، وتطوير خدَماتِ واستشاراتِ الرضاعةِ الطبيعيّة، وتعزيز جمع البيانات، وربط المستشفى بالمراكز الصحيّة الأوليّة والمجتمع؛ بما يضمَنُ استمراريّة الرعاية والدعم للأمهات.
بدورها، أكدت الباشا، أنّ الإنجازات التي حقّقها المستشفى في مجال دعم الرضاعة الطبيعيّة جاءت نتيجةَ جهودٍ تراكميّة وعمَلٍ جماعيّ تكاملت فيه أدوار الأطباء والكوادر التمريضيّة ومكتب الجودة ولجنة الرضاعة الطبيعيّة، إلى جانب الشركاء والداعمين والأمهات، مشيرةً إلى أنّ الحفاظ على هذا الإنجاز يتطلّبُ مواصلة تطوير الخدَمات وتعزيز ثقافة الرضاعة الطبيعيّة، بما ينعكِسُ إيجابًا على صحّة الأم والطفل، ويضمَنُ استدامة تطبيق المعايير العالميّة داخل المستشفى.
وشَهِدَت الفعاليّة تفعيلَ غرفةِ إرشاد الرضاعة الطبيعيّة في مبنى النسائية والتوليد بإشراف مثقّفة رضاعة متفرّغة؛ بهدف تقديم الاستشارات والدعم العمليّ للأمهات، بما يُسهِمُ في تعزيز استمراريّة الرضاعة الطبيعيّة، إلى جانب تقديم محاضرةٍ توعويّة استهدَفت الكوادر التمريضيّة للتعريف بأهميّة الرضاعة الطبيعيّة وفوائدها الصحيّة للأم والطفل، إلى جانب تقديم استشاراتٍ مباشرة للأمهات حول الرضاعة الطبيعيّة، والتوعية بأهمية التغذية المتوازنة في دعم صحّة الأم والطفل، إضافة إلى مشاركة شركة العطّار التي دعمت فعاليّات الاحتفال.
يُشارُ إلى أنّ مستشفى الجامعة الأردنيّة حصل العام الماضي على اعتماد "مستشفى صديق للطفل" بالمستوى البلاتينيّ، وهو أعلى مستويات الاعتماد، بعد استيفائه متطلّبات منظّمة الصحّة العالميّة ومنظّمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)؛ تأكيدًا لالتزامه المستمر بتطبيق أفضل الممارسات العالميّة في رعاية الأم والطفل.