أول امرأة تقود خارجية اليمن، من هي أفراح الزوبة؟
أثار تعيين الدكتورة أفراح عبد العزيز الزوبة، وزيرةً للخارجية وشؤون المغتربين في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، اهتماماً واسعاً في اليمن، بعدما أصبحت أول امرأة تتولى هذه الحقيبة منذ قيام الجمهورية اليمنية عام 1990.
وصدر قرار تعيينها يوم الخميس 23 يوليو/تموز 2026، ضمن تعديل وزاري محدود أعلنه رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، في حكومة رئيس الوزراء/ شائع الزنداني، وشمل ثلاث حقائب وزارية.
وانتقلت الزوبة إلى الخارجية بعد أشهر قليلة من تعيينها وزيرةً للتخطيط والتعاون الدولي في فبراير/شباط من العام نفسه.
وركزت ردود الفعل الأولى على رمزية وصول امرأة للمرة الأولى إلى رئاسة الدبلوماسية اليمنية، بينما فتح تعيينها نقاشاً آخر حول خبرتها السياسية، ومسيرتها القادمة من مجالات التنمية والتعاون الدولي، وقدرتها على إدارة ملف الخارجية في بلد يعيش حرباً وانقسامات سياسية منذ سنوات.
من هي أفراح الزوبة؟
أفراح الزوبة مسؤولة حكومية يمنية، عملت لأكثر من 25 عاماً في مجالات الإدارة العامة والتخطيط التنموي والتعاون الدولي وبناء السلام، وتولت خلال مسيرتها عدداً من المناصب المرتبطة بإدارة البرامج الحكومية والتنسيق مع الجهات المانحة والمؤسسات الدولية.
ودرست الزوبة الصيدلة في جامعة صنعاء، حيث حصلت على درجة البكالوريوس في العلوم الصيدلانية، ثم نالت درجة الماجستير في صحة المجتمع والاقتصاد الصحي من الجامعة الوطنية الماليزية، المعروفة أيضاً بجامعة كيبانغسان ماليزيا، إضافة إلى درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة العلوم والتكنولوجيا في صنعاء.
برز اسم الزوبة خلال المرحلة الانتقالية التي أعقبت احتجاجات عام 2011، إذ شغلت بين عامي 2013 و2015 منصب النائب الأول للأمين العام لمؤتمر الحوار الوطني الشامل، وكانت عضواً في لجنة صياغة الدستور.
وخلال هذه الفترة، عملت على ملفات الدعم الفني والتواصل المجتمعي والتعاون الدولي، وشاركت في مشاورات سياسية ودبلوماسية وجهود مرتبطة بالحوار الوطني وبناء السلام في اليمن.