اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

بعد ساعات من إطلاقها.. تحقيق فيدرالي يستهدف مركبات سايبركاب من "تسلا"

بعد ساعات من إطلاقها.. تحقيق فيدرالي يستهدف مركبات سايبركاب من تسلا
أخبارنا :  

فتحت أعلى هيئة تنظيمية للسلامة في قطاع السيارات بالولايات المتحدة تحقيقًا في قرار شركة تسلا إطلاق مركباتها الجديدة "سايبركاب" على الطرق العامة من دون عجلة قيادة أو دواسات.


وأعلنت الإدارة الوطنية للسلامة المرورية على الطرق السريعة يوم الجمعة فتح التحقيق، بعد ساعات فقط من وضع "تسلا" أولى مركبات سايبركاب في شوارع أوستن بولاية تكساس.


وتشترط لوائح السلامة الفيدرالية للمركبات وجود أدوات تحكم يدوية مثل دواسات المكابح، رغم أن وزارة النقل اقترحت مؤخرًا إلغاء هذه المتطلبات للمركبات المصممة للقيادة الذاتية، بحسب تقرير لموقع "تك كرانش" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".


وقال مدير الإدارة، جوناثان موريسون، في بيان: "تدعم الإدارة الوطنية للسلامة المرورية على الطرق السريعة بشكل كامل التطوير الآمن للمركبات الآلية ونشرها. ولكن بصفتنا الهيئة التنظيمية الفيدرالية، علينا ضمان الالتزام بجميع قوانيننا".


وأضاف: "نهجنا القائم على الموازنة بين الابتكار والإشراف على السلامة سيمكن الولايات المتحدة من الحفاظ على ريادتها العالمية في مجال ابتكار المركبات ذاتية القيادة".


وقالت الإدارة يوم الجمعة إن "تسلا" أبلغتها بأنها اعتمدت بنفسها مطابقة "سايبركاب" لجميع معايير السلامة الفيدرالية للمركبات الآلية. وتجري شركات تصنيع السيارات عادةً عملية اعتماد ذاتي لتحديد مدى امتثال مركباتها لهذه القواعد.


وقالت الإدارة في ملف التحقيق إنها فتحته من أجل "فحص العملية والبيانات الفنية التي استندت إليها تسلا عند اعتماد سايبركاب، والقضايا ذات الصلة"، مضيفة أنها ستنظر في مدى اعتماد الشركة على تحديد أن بعض معايير المركبات الفيدرالية لا تنطبق على "سايبركاب".


وهناك سابقة لتحقيق الإدارة الوطنية. ففي عام 2022، اعتمدت شركة زوكس، المتخصصة في المركبات ذاتية القيادة والمملوكة لشركة أمازون، بنفسها مركبة الأجرة ذاتية القيادة ذات التصميم المكعب، والتي تفتقر إلى أدوات التحكم التقليدية مثل عجلة القيادة والدواسات.


وبعد ذلك فتحت الإدارة الوطنية ما أطلقت عليه "أمرًا خاصًا" للحصول على مزيد من المعلومات من "زوكس"، وأطلقت رسميًا تحقيقًا تدقيقيًا في العام التالي، وهي العملية نفسها التي تستخدمها الآن مع تسلا.


وأقرت الإدارة الوطنية يوم الجمعة بأنها تعمل حاليًا على تغيير بعض أجزاء معايير قواعدها المتعلقة بأدوات التحكم اليدوية، بهدف "إطلاق العنان للابتكار الأميركي وتعزيز السلامة على طرقنا".


مواضيع قد تهمك