د. بسام العموش : طرمبة
أعحبني اسم الدلع الذي سمعته من بعضهم لسيد البيت الأبيض " ترمب" ، ولست خبيرا" بالعالم الغربي اذا كان لديهم اسم دلع كما هو الحال عندنا . فأنا أدلع ابنتي الأصغر " شوش" مع انها أستاذ مشارك في الأدب الإنجليزي .
وندلع حفيدنا " محمد " ونناديه "حموده" وآية " أيويه" وزينة " زنزون" .
على كل حال هكذا جاء تدليع " ترمب" فليس العبرة باللفظ بل بفكرة الدلع . لم يمر على البيت الأبيض من يستاهل الدلع مثل طرمبة ، فهو صريح ومكشوف ويقول شيئا" في المساء ، وفي الصباح يلحسه ، وقد لاحظ الرئيس الأسبق " أوباما حسين " أن طرمبة مضحك ، لأنه أنفق مليارات من أجل فتح مضيق هرمز مع أنه كان مفتوحا" !! .
وقام طرمبة بإسقاط هيبة أمريكا حيث وقفت في وجهه دولة من دول العالم الثالث حيث يمارس معها طرمبة لعبة سمجة بخلاف ما فعله بوش مع العراق .
يلعب طرمبة على المكشوف فيهدد العرب بإيران ، ويهدد إيران بإسرائيل . يضرب إيران فتقوم الأخيرة بضرب العرب بحجة وجود القواعد الأمريكية ، وكأن القواعد الأمريكية ليست موجودة الا عند العرب ، حيث يغمض الإيرانيون العيون عن القواعد في تركيا وألمانيا وإيطاليا واسبانيا وبريطانيا وكوريا الجنوبية و تايوان ، كما يغمضون عيونهم عن سبق إصرار عن البوارج الأمريكية في الخليج وبحر العرب مع أنها أقرب من القواعد الأمريكية في الدول العربية .
طرمبة معجب بهذا الأداء لأنه يدر عليه مليارات ثمن أسلحة يغري بها العرب لشرائها كي يدافعوا عن أنفسهم .
وحصد طرمبة مليارات يوم زار المنطقة ورجع لأمريكا ساخرا" من سلفه الذي يسقط وهو يسير لأنه عجوز لا يصلح لقيادة البيت الأبيض والحق هنا مع طرمبة .
آخر صرعات طرمبة أنه قد يعلن وقف الحرب لأنها حققت أهدافها بينما كان قبل أيام يرغي ويزبد ويتوعد في جعجعة دون طحن .
سخر الإنجليز وهم أهل الكيد من طرمبة يوم زارهم و قذفت خيول الإنجليز حممها الثقيلة من الخلف حيث لم يلبسها الإنجليز " بامبرز " أمام ناظريه في عرض تكريم له ، ردا" على تجاهل ملك انجلترا وعدم احترامه يوم زار امريكا .
ولا يقف الأمر عند الإنجليز بل يقيني أن كل قادة العالم يتندرون بطرمبة الذي لا يأبه لبروتوكول ولا لهيبة ولا لمقام ويتمنى الجميع أن يغادر طرمبة البيت الأبيض إلى غير رجعة .
من المؤكد أن هوليوود ستنتج فلما" عن طرمبة عن قريب وسوف يستمتع المشاهدون بكوميديا رجل البيت الأبيض .