أطفال الأردن يتميزون بحضورهم في برلمان الشارقة
سجل وفد المملكة الأردنية الهاشمية حضورا مميزا في ختام أعمال الجلسة الرابعة للبرلمان العربي للطفل، التي استضافتها إمارة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة تحت شعار "دور الأسرة في تهيئة بيئة آمنة للطفل".
وقال رئيس المكتب الدائم لبرلمان الطفل الأردني، مدير مديرية ثقافة الزرقاء محمد الزعبي، إن أعضاء الوفد قدموا مداخلات نوعية ورؤى استشرافية عكست مستوى متقدما من الوعي بقضايا الطفولة والأمان الرقمي، وحملت مبادرات عملية لتعزيز حماية الأطفال وترسيخ دور الأسرة في بناء مجتمع آمن ومستقر.
وأوضح في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم الأحد، أن المشاركة الأردنية جسدت صورة مشرقة عن الطفل الأردني وقدرته على التعبير عن قضايا مجتمعه بلغة واثقة وأفكار مبتكرة، مؤكدا أن ما طرحه أعضاء الوفد يعكس الاهتمام الوطني بتمكين الأطفال وإشراكهم في صياغة رؤى تسهم بمواجهة التحديات الاجتماعية والرقمية.
وأشار الزعبي إلى أن المشاركة الأردنية عكست مستوى متقدما من الوعي والمسؤولية لدى الأطفال ورسخت حضور الأردن في المحافل العربية في دعم الطفولة وتمكينها، مؤكدا أن حماية الأطفال مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة تتطلب تكامل جهود الأسرة والمؤسسات لبناء أجيال واعية وقادرة على صناعة المستقبل.
وحضر الجلسة رئيسة المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة حليمة العويس، والأمين العام للبرلمان العربي للطفل أيمن عثمان الباروت، والأمين العام المساعد الشيخ سيف بن محمد القاسمي، إلى جانب وفود تمثل الدول العربية المشاركة.
من جانبه، أكد عضو البرلمان معتز العفيشات، خلال مداخلته، أن الأسرة الواعية تشكل الأساس المتين لبناء مجتمع آمن ومزدهر من خلال توفير بيئة تقوم على الحوار والاحتواء واحترام آراء الأطفال وغرس قيم الصدق والتعاون والانتماء، في ظل التحديات المتزايدة التي تفرضها البيئة الرقمية، داعيا إلى ترسيخ مفهوم التوجيه التشاركي وتعزيز الثقة بين الأسرة والطفل بما يضمن حماية الأطفال في الفضاء الرقمي.
من جانبها، أكدت عضو البرلمان حلا العتوم، أن الأسرة تمثل منظومة أخلاقية وتربوية متكاملة، محذرة من مخاطر العنف الأسري والضغوط النفسية والتنمر الرقم.
ولفتت إلى أهمية إنشاء مرصد عربي للأمان الأسري والطفولة تحت مظلة جامعة الدول العربية، وإطلاق منصة إلكترونية ذكية مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم الدعم الآمن للأطفال، لا سيما الأيتام والفئات الأكثر احتياجا.
بدوره، أكد عضو الشورى ريان الشريدة أن الأسرة هي المدرسة الأولى التي تتشكل فيها شخصية الإنسان، وأن الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأوطان يبدأ بحماية الأطفال وتمكينهم، داعيا إلى إطلاق برامج وطنية تعزز التربية الإيجابية، وتمكن الأسر من أداء دورها التربوي، وتوسع الشراكة بين المؤسسات التعليمية والمجتمعية لترسيخ ثقافة حماية الطفولة.
--(بترا)