//  أخبارنا نت أخبارنا نت أخبارنا نت أخبارنا نت أخبارنا نت أخبارنا نت أخبارنا نت أخبارنا نت أخبارنا نت أخبارنا نت أخبارنا نت أخبارنا نت أخبارنا نت أخبارنا نت أخبارنا نت أخبارنا نت  //  محمد رمضان سيفوز والاردن اولا ... علياء  //  كل عام وانتم والاردن بالف خير  //  علي الرواشدة يهنىء الاردنيين بعيد الاستقلال كل عام والاردن بالف خير  //  تهنئة من عاطف ابو حجر الى المهندس احمد شهاب الدين بمناسبة الخطوبة في دولة الكويت الف الف مبروك  //  عاطف ابو حجر وعائلته يهنؤون حكمت البشير بزواجه الف الف مبروووك  //  مبروووووك يا رافت علي ومبرووووك للوحدات بنت اربد  //  مباااااااااااااارك للطفي الزعبي من علياء  //  الف مبرود دكتور نصير الحمود وعقبال الاعلى ----- بنت الشمال  //  الكبارمهما مجدوا ومدحوا فالرسائل لا تعطيهم حقهم والذهب يبقى لامعا رغم قساوة الايام . سمير الصمادي
وزير الزراعة ووزير التربية يقدمان استقالتهما من حكومة الرفاعي
لا تنجحوا في اختبار الغباء
آخر تحديث : 2010/3/13
بقلم : أسامة الرمح
 
 
تصلني يوميا عشرات الرسائل على موقع فيس بوك تدعوني للتصدّي إلى "الجروبات" والصفحات التي تسيء لله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم، وأغلب هذه الرسائل هي دعوات للمشاركة في "جروبات" تدعو لإغلاق المجموعات "الفيسبوكية"، حيث تجد في "جروبات" التصدّي روابط للمجموعات المسيئة، وهذا بحد ذاته دعاية مجانية لتلك المجموعات والصفحات التي تسيء لله ورسوله الكريم، تماماً كما أشارت الزميلة المدوّنة فرح بطارنة في مقال "ترويج على هيئة ضجيج". إنّ مجرد إنشاء مجموعات المعارضة أو التصدي هذه تسمح بنشر المجموعات المسيئة بشكل كبير وسريع ومن ثم الترويج غير المباشر وغير المقصود لها، بالرغم من أن هذا الترويج يكون أحيانا مقصوداً ممن يدعمون المجموعات المُسيئة لجذب أكبر عدد من الناس وجرّهم إلى زيارة الجروب والإشتراك فيه لكي يستطيعو أن يكتبوا ويُعلّقوا وهذا هو هدف صاحب المجموعة المُسيئة، آلاف من التعليقات وآلاف من المشتركين بلا عناء. تصيبني الصدمة عندما أرى على موقع "فيس بوك" أن فُلاناً قد اشترك في مجموعة معينة للمطالبة بحذف المجموعة المُسيئة، حيث يكون هذا "الفُلان" من المحسوبين على المجتمع بأنه "فَهمان"، وها هو ينشر هذه المجموعة إلى مئات أو آلاف من أصدقائه دون قصد. هذا ما يعنيه عنوان المقال، فأنا أرى أنّ أصحاب المجموعات المُسيئة يختبرون غباء الناس بهذه الطريقة، وها هم الناس ينجحون في هذا الإختبار بدرجة إمتياز. أدعو من يجد مجموعة مُسيئة أن لا يقع في الخطأ ويتسرّع بإنشاء مجموعة مُعارضة للمجموعات المُسيئة، وأدعو جميع مشتركي "فيس بوك" أن لا يُصدّقوا كل المجموعات التي تدعو لإغلاق مجموعة مُسيئة، فقد تكون هذه المجموعات مصيدة لنشر وترويج المجموعة المُسيئة بشكل غير مباشر، وبالتالي نجاحكم في اختبار الغباء.
التعليـــق
الإسم
عنوان التعليق
البريد الإلكتروني

تتم مراجعة جميع التعليقات
نرحب بمشــاركتم معنا شرط الإلتزام بألا يتضمن التعليق أي كلمــات تشكـل تشويهاً أو انتهاكاً للقوانين إو اخلالاُ بالآداب العامة وأي مواد من شأنها نشر اساءة مقصودة أو غير مقصودة ويحتفظ موقع أخبارنا نت لنفسه بحق عدم نشر أي تعليق علماً أن التعليقات الواردة تعبر عن رأي أصحابها

لقد تم إرسال تعليقكم
ستتم مراجعته من قبل إدارة الموقع