//  أخبارنا نت أخبارنا نت أخبارنا نت أخبارنا نت أخبارنا نت أخبارنا نت أخبارنا نت أخبارنا نت أخبارنا نت أخبارنا نت أخبارنا نت أخبارنا نت أخبارنا نت أخبارنا نت أخبارنا نت أخبارنا نت  //  محمد رمضان سيفوز والاردن اولا ... علياء  //  كل عام وانتم والاردن بالف خير  //  علي الرواشدة يهنىء الاردنيين بعيد الاستقلال كل عام والاردن بالف خير  //  تهنئة من عاطف ابو حجر الى المهندس احمد شهاب الدين بمناسبة الخطوبة في دولة الكويت الف الف مبروك  //  عاطف ابو حجر وعائلته يهنؤون حكمت البشير بزواجه الف الف مبروووك  //  مبروووووك يا رافت علي ومبرووووك للوحدات بنت اربد  //  مباااااااااااااارك للطفي الزعبي من علياء  //  الف مبرود دكتور نصير الحمود وعقبال الاعلى ----- بنت الشمال  //  الكبارمهما مجدوا ومدحوا فالرسائل لا تعطيهم حقهم والذهب يبقى لامعا رغم قساوة الايام . سمير الصمادي
الدكتور احمد هليل: غدا هو المتمم لشهر رمضان المبارك
تعويم أسعار المحروقات
آخر تحديث : 2010/2/6
بقلم : د فهد الفانك
عمليات تسـعير المحروقات في الأردن فريدة من نوعها، فلا يوجد بلد في العالم تتقـرر فيه أسعار المحروقات على أساس شـهري، ذلك أن سعر برميل البترول يتغير يومياً، كما تختلف أسعار المشتقات البترولية من بلد لآخر حسب كلفة التكرير، وُبعد المسافة عن المصدر، ومعدلات الضرائب المفروضة على المحروقات لأغراض بيئيـة أو مالية، فليس هناك سعر عالمي يمكن الاعتماد عليه في تحديد الأسـعار محلياً.

المشكلة ليست فنية بحتـة بل ذات أبعاد مالية أيضاً، ففي بعض الحالات يتحدد السعر المحلي لمدة شهر على ضوء أسـعار البترول العالمية في حينه ثم ينخفض السـعر العالمي في اليوم التالي فتتحقق أرباح كبيرة، وبالعكس قد يتحدد السعر للمستهلك في وقت كان سـعر البترول فيه متدنياً ثم يرتفع في اليوم التالي مما يحقق خسائر كبيرة.

في الحالتين هناك فروقات أسعار كبيرة بالزيادة حيناً وبالنقص حيناً آخر، فمن يتحمل هذه الفروقات، وهل هي شركة المصفاة أم الخزينة.

في هذا الشـهر على سبيل المثال حددت الحكومة أسعار المحروقات عندما كان سعر برميل البترول عند مسـتوى مرتفع هو 82 دولاراً، وهو يقترب عند كتابة هذه السطور من 74 دولارا. معنى ذلك أن المستهلكين سوف يدفعون في هذا الشهر علاوة على السعر العادل بمعدل 8%، وهي نسبة كبيرة تعني ملايين الدنانير.

إذا كان الفرق الإيجابي هذا الشهر سـوف يذهب إلى الخزينة مقابل تحملها للفوارق السلبية في شهور أخرى، فلا بأس، ويمكن اعتباره بمثابة ضريبة مقبولة، أما إذا كان الفرق يذهب للشـركة فوق الأرباح المسموح بها في السعر الأصلي فهذا ليس مقبولاً.

في ظل انتهاء امتياز شـركة مصفاة البترول الأردنية، وقرار الحكومة من حيث المبدأ بتعويم أسعار المحروقات، بحيث لا تتأثر الخزينة بارتفاع أو انخفاض أسعار البترول، فإن التعويم الحقيقي في ظل المنافسة بين المصفاة والمستوردين هو الحل، الأمر الذي يربط السـعر المحلي بالسعر العالمي على أساس يومي كما هو الحال في معظم بلدان العالم، حيث يكون الباب مفتوحاً لحرية الإنتاج والاستيراد والتصدير والتسويق والتوزيع. وهي الآن محصورة بشركة مصفاة البترول بالرغم من انتهاء الامتياز.

التعليـــق
الإسم
عنوان التعليق
البريد الإلكتروني

تتم مراجعة جميع التعليقات
نرحب بمشــاركتم معنا شرط الإلتزام بألا يتضمن التعليق أي كلمــات تشكـل تشويهاً أو انتهاكاً للقوانين إو اخلالاُ بالآداب العامة وأي مواد من شأنها نشر اساءة مقصودة أو غير مقصودة ويحتفظ موقع أخبارنا نت لنفسه بحق عدم نشر أي تعليق علماً أن التعليقات الواردة تعبر عن رأي أصحابها

لقد تم إرسال تعليقكم
ستتم مراجعته من قبل إدارة الموقع