





![]() |
يزن خواص
قبل حوالي الاسبوعين تواجدت في سجن الجويدة للنساء استجابة لتلبية دعوة مشاهدة مسرحية زعل وخضرة للفنان حسن سبايلة والصديقة العزيزة سفيرة النوايا الحسنة لدحرمرض السل الفنانة رانيا اسماعيل .
ماحدث في السجن كان قمة جمعت بين التميز والرقي وان كنت لا استطيع ان اصف حجم الفرحة التي كانت تزداد بتصفيق النزيلات بالمشاهد التي قدمها زعل وخضرة داخل السجن "من دون اقفاص و جنازر " كان للعفوية ان تؤكد ما جرى.
عفوية خضرة كانت تجذب السجينات نحو مزيد من التصفيق وبراعة زعل في ابتكاربعض الموافق الحية حالت لتؤكد ان الكوميديا في الأردن تجمع الى جانب الاعلام في ان سقفها السماء .
مشاهد عديدة وجريئة قدمها طاقم المسرحية تناولت هموم المواطن وحل مجلس النواب وسلوكيات المجتمع الأردني الى ان جاءت لحظة الحسم " مشهد تخفي جلالة الملك في احد مركز صحي الشميساني لتفقد الاردنيين " مفاجأة أخرى كانت بمداخلة غير متوقعة لإحدى النزيلات تقول فيها : يعيش جلالة الملك المعظم لترد النزيلات : يعيش ، يعيش ، يعيش .
استطيع الجزم بان مداخلة النزيلة لم تكن مرتبة ولم يطلب منها قول ذلك ، لكن النزيلة ارادات ان تثبت حبها لمليكها وطنها وهو شعور ارسله عشرات النزيلات من داخل سجن الجويدة الى الملك والوطن .
لم تتفاعل النزيلات كثيرا مع مشاهد الحكومة فكثيراً منهم لا يعرفوا رئيس الوزراء نادر الذهبي ؟ وبعضهم لا يدرون معرفته !!
بنيامين نتنياهو الذي يشغل حالياً منصب رئيس دولة الاحتلال الاسرائيلي كان قد تولى قبل ذلك رئاسة الوزراء في الفترة ما بين 1969 الى 1999 ومن رئيس الوزراء أصبح وزيرا للخارجية في عهد أرئيل شارون كما عين وزيراً للمالية عام 2003 في حكومة ائتلافية أخرى .
الرئيس الروسي السابق فلاديمير بوتين الذي كان له الفضل في استعادة الدولة الروسية لعظمتها ومكانتها الدولية في العالم نراه الآن يشغل منصب رئيس الوزراء والأمثلة كثيرة .
في الأردن الواقع مرير ومختلف للغاية ولعل الأمثلة السابقة والاحقة كافية لإدانة رؤساء وزراء سابقين اثبتوا فشلهم في تحمل مسؤولياتهم وواجباتهم في مرحلة ما بعد الرئاسة .
سؤال بدون اجابة : لماذا لا يقبل رئيس وزراء سابق بأن يكون وزيراً للمالية أو الخارجية بعد رحيل حكومته لكنه يتسابق في الموافقة على رئاسة جمعية خيرية ؟؟؟
تخيلوا معي الرئيس نادر الذهبي " شخصيا " يتمشى في وسط البلد في الخامسة صباحاً أو في شارع الرينبو بعد الظهر ، تخيلو الرئيس في سوق الجمعة ، تخيلو الرئيس يقف على دوار الداخلية في صباح يوم عمل أو في حسبة إربد يستمع لشكاوي البائع والمشتري .






2009/12/9
2009/12/9
2009/12/9
2009/12/9
2009/12/9
2009/12/9
مقال معبر ورقيق متلك تحياتي دوما
2009/12/17
2010/2/10
2010/2/11