شرط الأخبار

ياعرب !فى رمضان انتصارات الوطن ابقى من احلام المستعمر.

آخر تحديث: ،
ياعرب !فى رمضان انتصارات الوطن ابقى من احلام المستعمر. 
بقلم : هناء العلي
يعتبر القرن الإسلامي الأول من اشهر فتوحات المسلمين كما يعد رمضان تاريخا مؤرخا للمسلمين فى الإنتصارات الباهرة التي أحرزها المسلمون في الماضي يجد أنّ كثيرا منها صادف في شهر رمضان المبارك وقد وثقه التاريخ بصفحات من نور ..واذكر منها المعركة الأولى بين أهل التوحيد وأهل الشرك معركة بدر الكبرى التى حدثت فى شهر رمضان الكريم، وكانت فتح ُعظيم في التاريخ الإسلامي يكاد يلي في أهميته الفتح الإسلامي لمصر أرض الكنانة بلد الإسلام، حيث فتح الأندلس على يد المقاتل البارع والقائد الفذ طارق بن زياد.وفي عهد الدولة الأموية استطاع القائد المسلم موسى بن نصير فتح بلاد المغرب العربي، وبذلك دخل البربر في دين الله وعمل موسى بن نصير على تعليم الناس أمور دينهم وتفقيههم فيه، وعمل على تدعيم الوجود الإسلامي ببلاد المغرب العربي، فكان له ذلك بخبرته وحنكته والتزامه بشرع الله، فصار البربر من جند الله المجاهدين. وفى القرن العشرين نستذكرحرب رمضان 1973 -أو حرب أكتوبر- كان في رمضان سنة 1393ه، وفيها تمكنت القوات العربية المسلمة من الانتصار على القوات الصهيونية الغاصبة ,,وموقف قواتنا المسلحة الباسله ببطولاتها على الجبهة السوريه في حرب رمضان عام 1973 في مواجهة العدو الصهيوني حيث اثبتوا جدارتهم بما قدموه من بطولات وتضحيات حيث قدموا الكثير من الشهداء والجرحى في هذا الشهر الكريم حيث تشارك اللواء اربعين المدرع بقيادة خالد هجهوج المجالي مع الاشقاء السوريين والمصريين وبعض الكتائب العراقية وقد حققوا النصر على القوات الاسرائيليه فعبرت الجيوش العربية قناة السويس وحطمت أسطورة "الجيش الإسرائيلي" الذي لا يقهر، وهدموا بحمد الله خط بارليف.. وسؤالى هنا ما يحدث الان هو نوع من الفتوحات الاسلامية التى شرفت تاريخنا ؟؟وان الهرج والمرج الذى يحدث قتل الانسان لاخيه و بنى جلدته وقوميته وديانته هل هو عمل يرضى الله ويرضى به العاقل ومن انتصار الذين سبقونا واسسؤا تاريخنا العظيم .هذا زمن لا يعرف القاتل لما قتل.ولاالمقتول لما قتل ومن رسم تاريخ الربيع العربى التى اختص به العرب والمسلمين ماذا يريد من ورائه ؟؟ والى اين سيصل هذا الربيع ؟؟ يريد من العرب والمسلمين ان يتقاتلوا وياكل كل منهما الاخر واستمرار الفوضى دون تدخل للقوي العظمى اوالصديقه لتلك الدول وتركها تغوص بوحل من الطين .واعتقد ما يحدث من خراب فى سوريا و العراق و اليمن و مصر و ليبيا اكبر دليلا على ذلك .ومن المؤكد ما يحدث الان من اشارات علامات الساعه التى ذكرت لنا حين يأتي علينا زمن يقتل المسلم المسلم وبنى جلدته. ولاشك إن من يتأمل في حال العرب اليوم وما حل بهم من فتنة عظيمة وما لعبه الإعلام من دور بارز في تأجيج هذه الفتنة وبثها على اغلب الاطراف المتصارعة على ساحة الربيع العربى يدرك أن ما ذكره الرسول عليه الصلاة والسلام عن الفتنه فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يتقارب الزمان ويقبض العلم وتظهر الفتن ويلقى الشح ويكثر الهرج، وقالوا: ومالهرج يا رسول الله ؟ قال: القتل "هو مشابه تماما لما يجري اليوم فليحذر الجميع من الوقوع فى فخ هذه الفتنة ولنحذّر  منها بقدر مانستطيع نسأل الله أن يجنبنا المحن والفتن ماظهر منها وما بطن 
أخيراا كم اتمنى ان يكون شهر رمضان الكريم شهر التغير للنفس والروح وشهر المحبة و الذى ميزه الله به دون غيره من الشهور ، ويجب اننجعل وطننا الاردن بلد الامن والامان فى حفظ وبعيدا عن ربيع العرب الدامى وان يتقبل كل منا الاخر لزرع المحبة في حياة الأمة جمعاء، وهذا الشهر بالذات تسهل هالامنيات عندما تعقد النية الصادقة , ورمضان من أعظم مواسم الخيرات والطاعات ، وقد شرع الله تعالى لنا فيه الصيام وكتب لنا النصر لا قتال بعضنا البعض والنصر ياتى بتوحيد كلمتنا ضد عدونا لا اخينا بنى جلدتنا ووطننا وولي امرنا ,, ما اجمل!! التسامح فى جو امتلا بالسموم وامتلا بالكلماات التى تتحرك لفعل الخير كما تحشد الكلمات فى الاثارة والفتن التى نحن فى غنى عنها .
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' أخبارنا نت' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الإسم
عنوان التعليق
نص التعليق