شرط الأخبار

منظمة حظر الأسـلحـة الكيميائية تباشر تحقيقاتهـا فـي سوريـا اليــوم

آخر تحديث: 2018-04-14، 11:04 am
اخبارنا- أعلنت الأمم المتحدة أن موظفي المنظمات الإنسانية الأممية سيعملون بشكل منفصل عن خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية المتوجهين إلى دوما ضمن بعثة تقصي الحقائق في استخدام الكيميائي.
أعلن ذلك مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، أثناء إيجاز صحفي عقده في جنيف امس.
وفي إجابته عن سؤال عما إذا كان موظفو المنظمات الإنسانية الأممية يخططون لزيارة دوما اليوم ضمن فريق خبراء من منظمة الحظر الكيميائي، قال لوكوك: «المنظمات الإنسانية ستؤدي عملها بصورة مستقلة عن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية».
وأشار لوكوك إلى أن ممثلي الأمم المتحدة قد زاروا الغوطة الشرقية، مضيفا أنه: «من دون شك، بودنا أن نعمل كل ما بوسعنا في دوما، التي أصبحت متاحة أكثر بالنسبة لنا في الأيام الأخيرة. لدينا خطط لإرسال القوافل (الإنسانية) إلى هناك.»
ولخص وكيل الأمين العام للأمم المتحدة قائلا: «العدد الكبير من المهمات يتطلب حل الكثير من المسائل في سوريا. وفيما يخص المنظمات الإنسانية فإننا سنؤدي عملنا.»
وأرسلت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية خبراءها إلى سوريا للتحقيق في مزاعم استخدام الكيميائي بمدينة دوما، ومن المتوقع أن يباشروا عملهم اليوم السبت.
وكانت منظمات منها ما تسمى بـ «الخوذ البيضاء» قد أعلنت في الـ 7 نيسان الجاري عن الهجوم الكيميائي في دوما، مشيرة إلى استخدام مواد سامة أثناء قصف المدينة، وحمّلت دمشق مسؤولية استخدام الأسلحة الكيميائية.
في سياق متصل أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكو، أنه تم ممارسة ضغط قوي على ممثلي ما يسمى «الخوذ البيضاء» من قبل لندن لتنفيذ عملية الاستفزاز الكيميائي في سوريا.
وقال كوناشينكوف للصحفيين: «لدينا معلومات مؤكدة حول تعرض ممثلي ما يسمى بـ»الخوذ البيضاء» خلال فترة 3- 6 نيسان لضغوطات كبيرة من قبل لندن بشكل خاص من أجل تنفيذ الاستفزاز الذي كان يتم الإعداد له مسبقا بأسرع وقت».
ومن جهة ثانية، صرح المتحدث باسم الدفاع الروسية، أن الحالة المتردية لانتشار الوباء في الرقة السورية موجودة ولا يزال الآلاف من الجثث تحت أنقاض المدينة.
وقال كوناشنكوف، في المؤتمر الصحفي: « وضع الوباء صعب للغاية في الرقة ولا يزال الآلاف من الجثث منتشرة تحت أنقاض المدينة. المدينة مسحت عن وجه الأرض بمقدار 70 بالمائة نتيجة للقصف من قبل الطائرات الأمريكية. هذه تقييمات المنظمات الدولية».
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية تمكنها من التوصل إلى مشاركين في تصوير الفيديو الذي استخدم كدليل على الهجوم الكيميائي المزعوم في بلدة دوما بالغوطة الشرقية والاستماع إلى شهاداتهم.
وقال المتحدث الرسمي باسم الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، خلال مؤتمر صحفي ، إن الفيديو الذي صور في مستشفى دوما وقدمته «الخوذ البيضاء» كأدلة على استخدام القوات الحكومية للسلاح الكيميائي في البلدة يوم الـ 7 نيسان، «مفبرك وذلك ما اعترف به الأشخاص الذين شاركوا في تصويره» وظهروا في الفيديو.
وأضاف كوناشينكوف: «تمكنا من العثور على المشاركين في تصوير الفيديو واستجوابهم» وقدموا شهاداتهم، وأشار كوناشينكوف إلى أن «السوريين اللذين شاركا في تصوير الاستفزازلم يخفيا اسميهما ويعملان في قسم الإسعاف داخل مستشفى دوما، وقالا إن الأشخاص المتأثرين بالواقعة الذين نقلوا إلى المستشفى لم تكن لديهم أي أعراض إصابات بالمواد السامة».
وأضاف: «أثناء تقديم المساعدات الطبية الأولية للمصابين في المستشفى، دخل أشخاص مجهولون المبنى وحمل بعضهم كاميرات تصوير، وبدؤوا يصرخون في محاولة لإثارة الذعر ورشوا الجميع بالمياه، وا وأوهموا جميع الموجودين في المكان بإصابتهم بمواد سامة».
وتابع: «بعد ذلك، بدأ المرضى المتواجدين في قسم الإسعاف بالمستشفى وأقاربهم في رش المياه بعضهم على الآخر وهم في حالة ذعر، وبعد إتمام تصوير العملية على الكاميرات اختفى هؤلاء الأشخاص بسرعة من المكان».
وشدد كوناشينكوف على أن تلك الحقائق «تمثل في العالم المتحضر دلائل»، مذكرا بأن روسيا كانت قد حذرت مرارا على جميع المستويات من أن المسلحين في الغوطة الشرقية يعدون عمليات كيميائية استفزازاية ضد المدنيين.
وعرضت وزارة الدفاع الروسية فيديو أدلى فيه اثنان من المشاركين في التصوير الذي استخدم كدليل على حدوث الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما، وهما خليل الجيش، طالب طب يعمل مقيما في قسم الإسعاف في مستشفى دوما؛ وأحد سكان البلدة لم تذكر الوزارة اسمه.
من زاوية أخرى خرجت بعد منتصف ليل الخميس الجمعة دفعة جديدة، تضم الآلاف من مقاتلي تنظيم جيش الإسلام والمدنيين من مدينة دوما، ولا تزال عملية الإجلاء مستمرة تمهيداً لاستعادة قوات الجيش السوري كافة الغوطة الشرقية قرب دمشق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة «فرانس برس»: «خرجت 85 حافلة على متنها نحو 4000 شخص من مقاتلين ومدنيين بعد منتصف الليل من الغوطة الشرقية، وهي في طريقها حالياً إلى منطقة الباب في شمال سوريا»، وأضاف: «غالبية مقاتلي جيش الإسلام خرجوا من دوما في أربع دفعات منذ أيام».
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' أخبارنا نت' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الإسم
عنوان التعليق
نص التعليق