شرط الأخبار

مالك حداد يطالب الحكومة بخطة لانقاذ قطاع النقل والنقل السياحي - فيديو

آخر تحديث: 2020-06-21، 12:32 am

اخبارنا ــ لمشاهدة الفيديو ( اضغط هنا )

اكد وزير النقل الاسبق الرئيس التنفيذي لشركة نقليات جت ورئيس قطاع النقل العربي مالك حداد ان شركات النقل العام والسياحي عانت أوضاعا اقتصادية مريرة نتيجية تداعيات جائحة كورونا مطالبا الحكومة بخطة انقاذ شاملة .

وحذر حداد من زيادة نسب البطالة في ظل الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها قطاع النقل والنقل السياحي في المملكة.

وقال حداد خلال استضافته على برنامج"واجه الحقيقة" نتمنى ان لا نصل معظم الشركات الى قرارات بالاستغناء عن موظفين لديها.

وشدد بقولة نحن في شركتنا " شركة جت "ولغاية الان لم نستغني عن اي من موظفينا كما اننا التزمنا بدفع الرواتب الاساسية للموظفين والعاملين لشهور اذار ونيسان وايار من هذا العام كاملة.

وحث حداد الحكومة الى الالتفات والنظر الى قطاع النقل العام والسياحي بطريقة اشمل واوسع حيث ان هذه الشركات والتي كانت تدر على الخزينة ضرائب كبيرة وحسب قانون الشركات المساهمة وليس ضريبة مقطوعة سنويه حسب نظام ضريبي مهترئ كما ان سائقيها وموظفيها تحت مظلة الضمان الاجتماعي.

ونبه حداد الى انه حتى الان تم اغلاق شركتي نقل كبيرتين نتيجة ظروف كورونا، واضطرت الى تسريح عمالها نتيجة الاوضاع المالية التي تردت بسبب كورونا.

وحذر حداد من فقدان الآلاف في هذا القطاع مصادر رزقهم نتيجة عدم الالتفات إلى قطاعهم من قبل الحكومة

وطالب حداد الحكومة من خلال وزارة النقل الاسراع في تشغيل قطاع النقل العام بنسبة 100 % داخل المملكة قبل فوات الاوان والاستمرار في تعريضها الى مزيد من الخسائر والاغلاقات دون أي مبرر وبالتالي ضرب الاقتصاد الوطني في مفصل هام وحيوي لاسيما ان هذه الشركات تشغل الالاف من الايدي العاملة.

بدورها قالت وزير النقل السابقة د. لينا شبيب ان شرط التباعد المكاني كان سببا بتشغيل النقل بواقع 50% فقط.

واكدت شبيب بانه لا بد من شروط لدعم قطاع النقل مشيره الى ان قطاعالنقل هو قطاع مساند لمعظم القطاعات في الاردن .

ولفتت شبيب بقولها "يجب النظر بشمولية لمساعدة كافة القطاعات "
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' أخبارنا نت' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الإسم
عنوان التعليق
نص التعليق