شرط الأخبار

كنعان : منصة المغترب الاردني تدين التصريحات المسيئة للاسلام

آخر تحديث: 2020-10-26، 09:34 am
اخبارنا ــ ياسر  كنعان :

اشعلت تصريحات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون موجة غضب عارمة في جميع انحاء العالم العربي والاسلامي بعدما قال ان بلاده لن تتخلى عن ألرسومات الكاريكاتوريه المسيئه للاسلام وللنبي محمد (ص) وقد عبر الاردن عن ادانته لمثل
هذه الاعمال التي من شأنها ان تزيد من الكراهية والعنف وكل اشكال العنصريه والمذهبيه

وقد جاء الموقف الاردني على لسان وزير الاوقاف محمد الخلايله حيث قال بأن الاساءة للنبي محمد ولجميع الانبياء ليست حرية تعبير وحريه شخصيه بل جريمه تشجع على العنف . جاء ذلك بعد موقف وزارة الخارجيه الاردنيه الذي ادان الحادثه وفي ردود اخرى استنكر الاردنيون تصريحات ماكرون المسيئه للاسلام وللنبي معبرين عن استيائهم من هذا الموقف غير المسؤول من رئيس دولة يفتقر الى العقلانيه في تصريحه الاخير هذا وقد تنامت دعوات المقاطعه للمنتوجات الفرنسيه على اختلافها وبدأت تأخذ انتشارا واسعا في العديد من المؤسسات التجاريه والمولات بأتلاف مثل هذه البضائع ومقاطعة محطات المحروقات التي تحمل شعار توتال وغيرها من المماثلة في المصدر والمنتج كما انتشر هاشتاغ "الا رسول الله" في جميع مواقع التواصل الاجتماعي معربين عن رفضهم لاي اساءة للديانة الاسلاميه ولقدسية شخص الرسول واي ديانة كانت .

وتماهيا مع الموقف الرسمي والشعبي الاردني برفض مثل هذه التصريحات اللامسؤوله والمسيئه لمشاعر المليار ونصف المليار مسلم في كل انحاء العالم وانطلاقا من تعاليم ديننا الحنيف الذي يتصف بالتسامح والمحبه والحكمة وهو دين الناس اجمعين ورسول البشرية جميعا وليس رسول المسلمين فقط الذي يشكل منهاجه دستور حياة ومثالا يقتدى ورحمة مهداة للبشرية فأن منصة المغترب الاردني ممثلة برئيس مجلس ادارتها وكافة اعضائها ومنتسبيها في الوطن والخارج تندد وتستنكر بأشد العبارات مثل هذه التصريحات المسيئه للاسلام ولنبي الرحمه محمد (ص) وتؤكد على ان حرية التعبير تنتهي عند حدود حرية الاخرين في خصوصيتهم ومعتقداتهم ودينهم في بلد يفترض ان يحترم الحريات ولا يجب ان يزدرى به المعتقد والدين لاكبر جالية مسلمة في بلد اوروبي فيمنع الحجاب تارة وتغلق المساجد تارة اخرى ويعتقل المصلون في المساجد بطريقة لا تحسب الا بعنصرية الفكر المتقادم لزمن الاستعمار وقهر الشعوب .

واذ تشدد ادارة منصة المغترب على ان لا تزج المعتقدات الدينيه والاساءة الى رموز واشخاص الانبياء في خضم اتون الشتم والسب والاساءة والاهانة تحت بند حرية الرأي والتعبير مما يشعل ويؤجج الفتن والعنف والارهاب بين الناس بل على العكس يجب ان تضرب الدولة بيد من حديد كل من يشعل نارا للفتنه وان يبقى الدين لله معتقدا للناس حرية اعتناقه ام لا دون اكراه لانه لا اكراه في الدين واننا اذ نؤكد باننا ننطلق من رسالة عمان بالوسطية والاعتدال في نشر صورة الاسلام السمحه التي جسدها رسولنا الكريم بتعامله ومحبته حتى مع خصومه فكان كما وصف القرأن" اتك لعلى خلق عظيم " ونستذكر كيف كان رده عليه السلام لجاره اليهودي الذي كان يؤذيه برمي القمامة دائما حتى اذا ما مرض عاده واحسن اليه فلما شهد بأنه رد الاساءة بالاحسان آمن به وهو ايضا الحريص على الناس اجمعين يهديهم وينشر بينهم السلام والمحبة وعبادة الله الواحد الاحد وان الله كاف عبده حيث قال جل من قائل " انا كفيناك المستهزئين"

يجب ان لا ينجر المسلمون الى ما يرمي اليه قلة قليله ممن لا ضمير لهم من نشر الفتنه لتغيير صورة الاسلام االسمحه الى الصورة المأخوذه والمرسومة عنه في الاعلام والاشاعات بأنه دين العنف والارهاب والقتل والفوضى بل يجب ان تبقى صورة هذا الدين كما جسدها رسولنا الكريم فيمن يسيؤون لنا ليس من ضعف بل في وأد الفتنه حقنا لدماء الابرياء وهنا تحضرنا امثلة كثيرة حول طغاة كثيرون ممن اسلموا بعدما عرفوا من الحق وعن الدين فلو نبذنا السارق والقاتل والزاني والكافر والظالم فلمن يكون الدين والهدايه

ان منصة المغترب الاردني وهي الجامعه الوطنيه لفسيفساء الوطن على اختلاف منابته وطول مساحته وباغتراب ابنائه في اصقاع الارض كلها تؤكد بان سياستنا الحكيمه والرشيده النابعة من فكرنا المعتدل برسالتنا الخالده وما يكتنزه الهاشميون من طيب سلالة الرسول الاكرم بكيفية توضيح صورة الاسلام وبحكمة التدبير وبسياسة التنوير تجعلنا نفخر بهذه القياده الملهمه وهو خير من يعلي فكرنا الناضج في المنابر الدولية التي تبادلنا الاحترام ان حقيقة الدين هي التعامل مع الغير فلو ردينا الاساءة بالاساءة فنحن مثلهم اذن
ولكن الموقف يتطلب ردا واعيا مستدركا لجميع الابعاد ولا ننسى بأنهم في مجتمغهم ولا اكراه في الدين ولن يكون التغيير بالقوة والغلبة بل بالحكمة والصبر والدعاء ولين الجانب لعل الله ان يخرج من اصلابهم من يوحد الله انه على كل شيئ قدير
رئيس اللجنة السياسيه منصة المغترب الاردني
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' أخبارنا نت' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الإسم
عنوان التعليق
نص التعليق