شرط الأخبار

كنعان : دمج الهيئات المستقله... ضرورة للاصلاح الاقتصادي

آخر تحديث: 2020-05-23، 12:19 am
اخبارنا ــ ياسر كنعان :

اعلن دولة رئيس الوزراء عمر الرزاز ان ضبط الانفاق ودمج المؤسسات اصبح اكثر الحاحا من اي وقت مضى ،وفي قرارات حكوميه مرتقبه ستعلن يوم الاثنين القادم حول الحزم الاقتصاديه والتحول للتعافي الاقتصادي بعد الاولويه للشأن الصحي والذي بادرت الحكومه باجراءاتها ونجاحها في هذا الاطار .

يأتي موضوع دمج الهيئات المستقله والمؤسسات بعد مخاض طويل وتجاذبات وانتقادات حول جدوى وجودها واهميتها والهدف الذي انشأت من اجله علما بأن هناك نحو 60 هيئة ومؤسسه تختلف اعمالها وتتشابك في بعض الاحيان مع عمل الوزارات المعنيه ذات الشأن ،ويقول خبراء بأن هذه الهيئات قد فشلت في تحقيق اهدافها والغايات التي جاءت من اجلها
حيث افرزت اعباء ماليه على الخزينه واصبحنا مع وجودها وكأننا نصرف على حكومتين.وهذا ما يزيد العبئ على القطاع العام في الوقت الذي ندعوا للتقشف وتخفيف اعباء الميزانيه
لذا ايرادات هذه الهيئات يقدر بنحو 1388مليون دينار والنفقات بنحو1500 مليون دينار اي بعجز نحو 112 مليون دينار .

لا شك ان هناك هيئات كانت انتاجيه وايجابيه بسبب طبيعة عملها واحتكارها لبعض الاعمال والخدمات التي تقدمها للمواطن كهيئة تنظيم قطاع الاتصالات وغيرها ذات الخصوصيه ويستبعد البعض اجراء هذا الدمج لعدم وجود دراسات حكوميه وجديه لاتخاذ هذه الخطوة الجريئه والتي يراها البعض الآخر بيئة ومراكز للتنفيع للشخصيات المتنفذه
كمدراء لهذه الهيئات برواتب ومبالغ كبيره لا تنطبق عليها قوانين الخدمه المدنيه بالسقوف الماليه للرواتب العليا علما بأن بعضها يتقاطع مع عمل بعض الوزارات مما يزيد العبئ على الموازنه العامه للدوله . وفيما يرى البعض ان العجز بالميزانيه سببه فاتورة المياه الكبيره التي تدفعها الحكومه وليس عجز هذه الهيئات .

خطوة في الاتجاه الصحيح تتخذها الحكومه الذي نرجوا ان تكون مدروسه وبجدية على جميع الهيئات والمؤسسات المتداخله في عملها والتي تتقاطع ايضا مع عمل وصلاحيات بعض الوزارات حيث التناقض يؤدي الى تخبط في القرار الاقتصادي وتشعب باتجاهات مركزية القرار وتباين الاهداف والوسائل نرى بان اي تخطيط مسبق وسليم يؤدي الى النجاح
ونرى ان عدم تسريح الموظف ايضا هو من الامان الاجتماعي المطلوب ولكن يجب ان يكون العمل بخطة استراتيجيه للاهداف الموضوعه والمرجوه من هذه القطاعات جميعها
حمى الله بلدنا ومليكنا والانسانية جمعاء وكل عام وانتم بالف خير
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' أخبارنا نت' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الإسم
عنوان التعليق
نص التعليق