شرط الأخبار

عبيدات : استراتيجية مناعة القطيع غير عملية وغير أخلاقية وغير واقعية

آخر تحديث: 2020-09-26، 12:06 am
سُجِّلت أمس الجمعة (620) حالة إصابة بفيروس كورونا المستجدّ، بواقع (610) حالات محليّة توزّعت كما يلي: (306) في محافظة العاصمة عمّان، (146) في محافظة البلقاء، (91) في محافظة الزرقاء، (24) في محافظة الكرك، (16) في محافظة المفرق، (9) في محافظة معان، (8) في محافظة إربد وحالتان في لواء الرمثا، (3) في محافظة عجلون، حالتان في محافظة مأدبا، حالتان في محافظة الطفيلة وحالة واحدة في محافظة جرش. وبحسب الموجز الإعلامي حول فيروس كورونا المستجد COVID-19 في الأردن الصادر أمس الجمعه عن رئاسة الوزراء ووزارة الصحة، فقد سجّلت (10) حالات خارجيّة، بين القادمين من الخارج، ممّن يقيمون في فنادق الحجر.

ووبذلك يرتفع إجمالي عدد حالات الإصابة في المملكة إلى (7211) حالة. كما سُجّلت (3) حالات وفاة، (رحمهم الله) ليرتفع إجمالي عدد الوفيات إلى (39) حالة. وسُجّلت أمس (98) حالة شفاء، (15) في مستشفى الأمير حمزة، و(74) في المنطقة الخاصّة بعزل المصابين في البحر الميّت، و(3) في مستشفى الملكة علياء، و(6) في المستشفيات الخاصّة المعتمدة. كما تمّ إجراء (14064) فحصاً مخبريّاً، ليصبح إجمالي عدد الفحوصات (1142025) فحصاً. ودعت تدعو وزارة الصحّة الجميع للالتزام بأمريّ الدّفاع (11 و16) لسنة 2020م، واتّباع معايير السلامة والوقاية، وارتداء الكمّامات، وعدم إقامة التجمّعات لأكثر من (20) شخصاً، واستخدام تطبيق (أمان)، وتطبيق (صحتك).

الى ذلك، أكد الناطق باسم اللجنة الوطنيّة للأوبئة الدكتور نذير عبيدات، أنه لا يوجد لغاية اليوم مطعوم معتمد ومتوفر لاعطائه كبرنامج رسمي للمواطنين.

وقال عبيدات، في حديثه أمس الجمعة لبرنامج «يسعد صباحك» عبر شاشة التلفزيون الأردني، أن برنامج المطاعيم الوطني الأردني يعد أحد أفضل البرامج على مستوى العالم، مشيرا إلى أن الأردن استطاع أن يتغلب على أمراض كثيرة قبل العديد من دول العالم بفضل هذا البرنامج، مؤكدا ضرورة المحافظة عليه وأن لا علاقة له بفيروس كورونا.

وأعلن، أنه وصل للأردن اليوم مطعوم الانفلونزا الموسمية، مؤكدا أن الأولوية ستكون للفئة ذات الاختطار العالي ككبار السن، الحوامل، ذوي الأمراض المزمنة، الأطفال.

وقال «ننصح دائما بأخذ المطعوم لكن هذا العام النصيحة مضاعفة»، وذلك لتعذر التفريق بين حالات الانفلونزا وكورونا.

وأوضح عبيدات، إن الانتشار المجتمعي يعني أن يتعرض الشخص الى العدوى دون معرفة مصدرها، مشيرا الى أنه يوجد بؤر كورونا واضحة لا نعرف مصدر العدوى فيها.

وأشار الى أن عددا كبيرا من المصابين لا يُعرف مصدر العدوى لهم، وأن بؤر كورونا أصبحت منتشرة في أكثر من مكان ولا روابط بينها.

وبين أن «كل شخص عليه أن يفترض أنه يخالط أشخاصا مصابين وعليه أن يحمي نفسه من أي شخص من خلال الالتزام بوسائل الوقاية، كما أنه على الشخص أن يفترض أنه مصاب ولم تظهر عليه الأعراض وأن مسؤوليته أن يحمي الآخرين».

وأشار عبيدات إلى أنه لا يمكن تحقيق الحماية إلا من خلال الالتزام بإجراءات السلامة العامة، قائلا «السلاح الذي نملكه هو ارتداء الكمامة والتباعد الجسدي».

وقال، إن استراتيجية مناعة القطيع غير عملية وغير أخلاقية وغير واقعية وتعتبر سببا لخسارة أرواح كثيرة من الناس، موضحا أن مناعة القطيع تعني أن يصاب نحو 75 % من السكان ليكون هناك مناعة كافية بالمجتمع تحمي الناس من الفيروس، متسائلا «هل هناك بلد يتحمل أن تصاب هذه النسبة من سكانه؟».

ونوه عبيدات، ان الهدف من فرض الحظر الشامل في بداية الجائحة، كان أن تبقى الحالات بحدها الأدنى، لذلك كانت هناك إجراءات «قاسية» ومهمة للسيطرة على الوضع ولتأخير انتشار الفيروس في البلد، موضحا أنه مع معرفة مدى تأثير الإغلاقات على الاقتصاد ومع انتشار الفيروس، فلا بد من تغيير الاستراتيجية.

وأضاف عبيدات أنه للحفاظ على القطاعات مفتوحة، يحب أن يلتزم مرتادوها بإجراءات السلامة العامة. وعلى صعيد متصل، اكد نقيب الصيادلة زيد الكيلاني، «تخفيض سعر مطعوم الإنفلونزا الثلاثي من 12 دينار إلى 5.5 دينار». وأكد الكيلاني لـ»الدستور»، أن المطعوم دواء وتم تسعيره، مشيرا الى وصول اول شحنة للمؤسسة العامة للغذاء والدواء وهو المطعوم الثلاثي. وتوقع توفر المطعوم في الصيدليات الاسبوع الحالي، مؤكدا إن النقابة ستقوم بمراقبة بيع المطعوم بالصيدليات.

يشار إلى أن لقاح الإنفلونزا السنوي هذا العام يحمي من ثلاثة أو أربعة من فيروسات الإنفلونزا المتوقع انتشارها في هذا الموسم، كما سيتوفر لقاح الإنفلونزا بجرعة عالية، بالإضافة للقاح إضافي، لمن هم بعُمر 65 عامًا فما فوق.

والإنفلونزا هي عدوى تصيب الجهاز التنفسي ويمكن أن تسبب مضاعفات خطيرة، وخاصة لدى الأطفال الصغار وكبار السن والأشخاص المصابين بحالات طبية معينة، كما أن لقاحات الإنفلونزا وعلى الرغم من أنها غير فعَّالة بنسبة 100 في المائة هي أفضل طريقة لمنع المعاناة الناجمة عن الإنفلونزا ومضاعفاتها، تُوصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بلقاح الإنفلونزا السنوي لكل من يبلغ من العمر 6 أشهر أو أكثر. من جانبه، أكد مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء نزار مهيدات توفير مطعوم الانفلونزا الموسمية في السوق الأردني بداية شهر تشرين الأول بعد أن تم استيراده من قبل مستودعات الأدوية وسيتم توزيعه على الصيدليات في المملكة كما يوجد أقراص تحتوي على المادة الفعالة Oseltamivir لمعالجة المصابين بالإنفلونزا وتصرف باشراف الطبيب المعالج.

وأشار مهيدات إلى أنه تم تخفيض سعر المطعوم السنة الماضية نحو 50 %، حيث أن المطعوم اخضع للتسعير وسيتم إلزام المستودعات بوضع رقام التسعير على المطعوم حسب السعر المعتمد لدى المؤسسة والتحقق من ذلك في الصيدليات.

وجدد مهيدات قوله لـ«الدستور» إنّ المؤسسة تقوم بتسجيل مطعوم الأنفلونزا الموسمي «الرباعي والثلاثي»، حسب أسس عالمية تضمن فعالية ومأمونية المطعوم مع مراعاة تجديد سلالات الفيروس سنويا.

واوصى خبراء في الاوبئة ضرورة اخذ المطعوم هذا الموسم لحاجته الضرورية في هذا الظرف الاستثنائي لترافقه مع فيروس كورونا المستجد، مؤكدين ان المطعوم يعطى لكافة الفئات العمرية الا الأطفال دون الستة شهور واوصى الأطباء باخذ لكل من تزيد اعمارهم عن 6 اشهر وخاصة الأطفال من عمر 5 سنوات وما دون، الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل الرّبو والسكري وأمراض القلب والرئة، النساء الحوامل، الاشخاص الذين يبلغون من العمر 65 سنة أو أكثر، العاملون في مجال الرعاية الصحية والأشخاص الذين يعيشون مع أو يعتنون بشخص معرّض بشدة لخطر الإصابة بالانفلونزا، الأشخاص الذين لديهم جهاز مناعة ضعيف أو الذين يعانون من مرض الايدز أو السرطان.

الناطق الاعلامي باسم اللجنة الوطنية للأوبئة الدكتور نذير عبيدات شدد على ضرورة إعطاء مطعوم الانفلونزا الموسمية للفئات الأكثر اختطارا في المجتمع، مؤكدا على ضرورة تطعيم الكوادر الصحية بشكل عام لتماسها المباشر مع المصابين بكوفيد 19 معتبرا المطعوم حاجة ضرورية في الموسم الحالي.

الدكتور الصيدلاني عمر مرازيق أكد لـ«الدستور» أن لقاح الإنفلونزا يصنع من قِبَل شركات خاصة ويستغرق إنتاجه حوالي ستة أشهر، ويعتمد توفر لقاح الإنفلونزا على وقت اكتمال إنتاجه ولكن بشكل عام يكون في بداية الخريف.

ويستغرق تكوين المناعة، بحسب الدكتور مرازيق، ما يصل إلى أسبوعين بعد أخذ اللقاح، ولكن يمكن للجسم الاستفادة من اللقاح حتى إذا تم أخذه بعد بدء موسم الإنفلونزا، وأنه من الأفضل عادة أن يؤخذ اللقاح في أيلول وتشرين الأول من كل عام، والحرص على أخذه قبل نهاية شهر تشرين الأول، لكن يمكن أخذه في شباط أو بعد ذلك. ــ الدستور

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' أخبارنا نت' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الإسم
عنوان التعليق
نص التعليق