شرط الأخبار

"دراسات" البحريني في الصدارة ب"عقدان مزهران"

آخر تحديث: 2019-04-15، 02:04 pm
اخبارنا ــ لم يكن كتابا عاديا ذلك الذي أصدره مركز "دراسات" البحريني وحمل اسم "عقدان مزهران" والذي يدرس بعمق لافت التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية على مدى عشرين عاما تلك التي شكّلت عهد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة الذي تولى الحكم في بلاده في مارس من عام 1999 وهو نفس العام الذي تولى فيه شاب آخر هو جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، إذ جاءا عبدالله الثاني وحمد ب"طاقة الشباب" التي اقتحما بها قصور الحكم في المنطقة قبل أن يرفعا التنسيق بينهما امتدادا لعهد المغفور لهما الأمير الراحل الشيخ عيسى آل خليفة والملك الحسين بن طلال.
"عقدان مزهران" لم يكن اسما عابرا أبدا كان له سره وغموضه وقصته وعنفوانه فقد اُريد لهذين العقدين أن يكونا وبالا على البحرين وعلى المنطقة عبر أياد بغيضة ولا تُحب الخير لكن حكمة آل خليفة أفسدت المخطط الشرير مصداقا لقول الله عز وجل "ومن أوتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"، إذ أزهر العقدان فعلا بسبب مراكمة العمل الحقيقي والجاد والسهر من أجل صالح الشعوب، إذ لم يمض عامان على تسلم الملك للسلطة في البحرين حتى تحولت البحرين إلى نظام ديمقراطي عاد السلطة بموجبه إلى مصدرها الأساس وهو الشعب.
مركز دراسات البحريني تصدر الواجهة في هذا الكتاب القيم والدقيق والذي حضر بتوقيت وظرف استثنائيين في البحرين العامرة وفي المنطقة المحاصرة بأزمات تكاد تفلت من بين أيدي الحكماء.
وليس سرا أنه كان يستحيل لهذا الكتاب أن يبصر النور من دون الجهد الحقيقي والاستثنائي الذي بذله رئيس مجلس أمناء المركز الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة الذي وقف خلف الفكرة وأشرف على ولادتها منذ اللحظة الأولى إذ أصبح للمهتمين والشغوفين بسبر أغوار الدول والمراحل والتحولات أن يقرأوا وثيقة سياسية دقيقة وصريحة وعميقة عن حال البحرين في عقدين مرّا سريعا بحكمة وعدالة وسيادة وببهاء تحكي عنه الأجيال لعقود تأتي من بعد سيكون "العقدين المزهرين" قد أسسا للعقود المقبلة.
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' أخبارنا نت' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الإسم
عنوان التعليق
نص التعليق