شرط الأخبار

داودية : الهلال الإيراني لن يصبح بدرًا! (1-3)

آخر تحديث: 2020-01-14، 09:21 am
اخبارنا ــ محمد داودية :
صدرت خلال السنوات الماضية، وإلى ما قبل خمسة ايام، عدة تهديدات ايرانية ضد الأردن.
الجنرال محمد رضا نقدي قائد الباسيج الإيراني الأسبق قال في سنة 2014 إنّ الباسيج سيكون لها حضور في الأردن كما حصل في لبنان وفلسطين.
نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله حذّر الاردن في نيسان 2017 من تبعات انتقال الأزمة السورية إلى الأراضي الأردنية، عن طريق التكفيريين.
علي حاجي زاده قائد القوات الجوية في الحرس الثوري هدد بلادنا يوم الخميس الماضي قائلا ان القوات الإيرانية ستخرج الأمريكيين من الاردن بالقوة اذا لم يخرجهم الاردن طوعا!!
الوكيل الايراني الأقرب علينا هو حزب الله الذي يدير عدة مواقع عسكرية في المنطقة بين محافظتي السويداء ودرعا، من بينها مطار الثعلة العسكري، التي تعد من أبرز القواعد المتقدمة التي تسيطر عليها إيران من خلال حزب الله.
في حديثه للصحافي مارك بيرلمان من قناة فرانس 24 أشار الملك عبدالله الثاني الى الهلال الايراني، والتهديدات الايرانية التي قال انها لم تصل الى مستوى «المحاولات»، بل كانت «اتصالات» بين «وكلاء ايران»، تتحدث عن أهداف في الأردن، استدعت -حسب الملك- اتخاذ اجراءات الرد المناسب.
لقد تمكن الأردن من حماية جبهته الشمالية، طيلة سنوات القتال بالقرب من الحدود بتحوط وبمرونة وبخيال استراتيجي استباقي، فبنى منطقة عازلة «وسائد» بين العمليات العسكرية والفوضى الموجودة في سوريا وبين الأردن.
وقدم الأردن دعما اساسيا لعمليات التحالف الجوية العسكرية الأمريكية والأممية من قاعدة الأزرق الجوية، للقضاء على تنظيم داعش في العراق.
ان ما تمارسه ايران من توسع، علاوة على انه أَكرهنا على سحب سفرائنا عدة مرات من طهران، قد دفع بلادنا الى اعتبار «الهلال الايراني» تهديدا إستراتيجيا، يملي اتخاذ الإجراءات الضرورية للحفاظ على استقرار حدودنا وأمنها من أي تهديد ووجود للمليشيات وكلاء إيران.
لا فرصة لايران ولا لوكلائها مع الاردن، حيث لا يوجد للولي الفقيه قاعدة احباب ووكلاء هنا.
لن يدرك نظام الملالي الفارسي ولا مصلحة تشخيص النظام، انها ستضيع الممكن وهي تطلب المستحيل.ــ الدستور
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' أخبارنا نت' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الإسم
عنوان التعليق
نص التعليق