شرط الأخبار

توقع قطف 180 ألف طن زيتون وإنتاج 24 ألف طن زيت في الموسم الحالي

آخر تحديث: 2020-11-25، 09:51 am

اخبارنا ــ توقع مدير مديرية الزيتون في وزارة الزراعة أسامه قطان، أن تبلغ كميات الزيتون للموسم الحالينحو 180 ألف طن.

وأوضحلـ "المملكة" أنه "يتم تخليل نحو 35 ألف طن من الكميات المتوقعة من الزيتون للموسم الحالي،وتخصص 5 آلاف طن أخرىللتصدير، و140 ألف طن تعصر وتنتج كميات زيت تتراوحبين 22 إلى 24 ألف طن، في حين تبلغ كميات الاستهلاك المحلي نحو 24 ألف طن سنويا".

وأضاف قطان أن "سيولة الزيت في الزيتون انخفضت عن العام الماضي بنسبة 5-6٪ عن العام الماضي"، مشيرا إلى أن "نسبة سيولة الزيت في الزيتون وصلت في بعض المناطق العام الماضي إلى 32٪".

"انخفاض سيولة"

وعزا قطان انخفاض نسبة سيولة الزيت في الزيتون لعدة عوامل أهمها؛"القطف المبكر، قلة الأمطار (الجفاف) ولارتفاع درجات الحرارة،إضافة إلى ظاهرة (المعاومة) التي يقصد بها اختلافأحمال ثمار الزيتونمن موسم لآخر".

وقالإن "الموسم الماضي سجّلرقما استثنائيا في إنتاجالزيتون والزيت، حيث بلغ ثمار الزيتون المقطوف 250 ألف طن زيتون، تم تخليل نحو 50 ألف طن وعصر المتبقي لإنتاج 34 ألف طن زيت".

وبين قطان أن "معاصر الزيتون باشرت عملها في 5 تشرين الأول / أكتوبر 2020، حيث عملت الوزارة على متابعة التزام أصحاب معاصر الزيتون بتطبيق كافة الشروط البيئية والصحية من خلال كوادرها، كما تم العمل على جمع البيانات لهذا الموسم من خلال استمارة مسح معاصر الزيتون المعتمدة من قبل لجان الاستراتيجية وبالتنسيق مع إدارة المسح في دائرة الإحصاءات العامة".

"وصل عدد المعاصر العاملة في الأردن، إلى 132 معصرة تستخدم أحدث وسائل التكنولوجيا في عصر الزيتون بعدد خطوط انتاج 281 خطاً بطاقة إنتاجية 436.3 طن /الساعة"، وفق تصريح سابق لقطان.

الناطق باسم النقابة العامة لأصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون الأردنية نضال السماعين، وصف الموسم الحالي بأنه"جيد"،مقارنة في الأعوام الماضية.

ورجح أن يبلغ ثمن تنكة زيت الزيتون الواحدة (16 لترا) للموسم الحالي من75 إلى 85 دينارا، فيما تقدر كلفة إنتاجها بين 50-55 دينارا.

وقال السماعين لـ "المملكة" إن "النقابة نفذت جولات ميدانية على مختلف أنحاء الأردنللكشف التقديري على ثمار الزيتون، وتوجيه وإرشاد المزارعين حول الطرق الصحيحة لري الأشجار البعلية التي تعتمد بشكل مباشر على مياه الأمطار، وأفضل الطرق للقطف".

وأضاف أنه "تبين خلال هذه الجولات تفاوت في الأحمال من منطقة لأخرى، لكن المجمل بين أن الأحمال لهذة الموسم جيدة ولكنها ليست أفضل من العام الماضي".

وبين السماعين أن "أغلبالدراسات تشير إلى أن الموطن الاصلي لشجرة الزيتون هو شرق المتوسط، خصوصا الأردن وسويا وفلسطين، ومن هذه المنطقة انتقلت زراعة هذه الشجر إلى أوروبا وباقي دول العالم".

ويعتبر الأردن أحد المواطن الطبيعية لزراعة الزيتون في منطقة الشرق الأوسط، ويدل على ذلك وجود أشجار الزيتون الرومانية في مناطق مختلفة من الأردن مثل قرى محافظة البلقاء ولواء الكورة وبني كنانة في محافظة إربد وقرى محافظة عجلون والطفيلة.

السماعين، أشار إلىوجود أكثر من 20 صنف زيتون في الأردن؛ منهاالنبالي البلدي والرصيعي والنبالي المحسن والصوراني والقنابيسي ونصوح جبع من فلسطين والشامي والجروسيدي الإسباني والاسكولانو وليتيشينو والفرونتيو وكواتينا وغيرها.

وتبلغ المساحات المزروعة بأشجار الزيتون في جميع مناطق الأردنحسب تعداددائرة الإحصاءات العامة، 560 ألف دونم، كما بلغت أعداد الأشجار المزروعة بالزيتون 10.5 مليون شجرة، وهي تعادل نحو 72%من المساحة المزروعة بالأشجار المثمرة و20% من مجمل المساحة المزروعة.

"غش في زيت الزيتون"

ضبطت المؤسسة العامة للغذاء والدواء،15 ألف كيلو زيت زيتون مغشوش، منذ بدء عمل معاصر الزيتون للموسم الحالي في 5 تشرين الأول / أكتوبر 2020، ولغايةالاثنين.

وخلال جولات أجرتها "المملكة"، حذر أصحاب ووكلاء مزارع زيتون منتداول زيت زيتونمغشوش في الأسواق يباع بأسعار متدنية، حيثلا يتجاوز سعر التنكة50 دينارا.

وحذروا من إعلانات مضللة تخدعالمواطنين باستدراجهم وبيعهم زيت زيتون مغشوشا يخالف المواصفات.

قطان،قال إن "الوزارة تسعى في عملها علىالمحافظة على السمعة والجودة التي يتمتع بها زيت الزيتون الأردني"، موضحا أن "كوادر الرقابة؛ تنفذ جولات تفتيشية على معاصر الزيتون، وستغلق المخالفة منها بهدف إيصال زيت الزيتون للمستهلك بمواصفات وجودة عاليتين".

ودعا المواطنين لعدم شراء زيت الزيتونعن طريق إعلانات مضللة، والحرص على شراء عبوات تحمل بطاقة بيان للزيت، تشير إلى اسم المعصرة وعنوانها وتاريخ العصر، وأن تكون معبأة في صفائح معدنية مطلية من الداخل، بدلا من العبوات البلاستيكية.

السماعين،حذر أيضامن حملات إعلانية تدعي أنها تبيع زيت زيتون منتج من المحافظات بسعر 50 دينارا للصفيحة / تنكة (وزن 16 كيلو غرام).

"صفات سلبية للزيتون"

المؤسسة العامة للغذاء والدواء نشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي،صفات سلبيةلزيت الزيتون تظهر عند التقييم الحسي له وهيطعم العفن، وطعم الرطوبة، والطعم المعدني، وطعم الخل، والطعم الترابي، ونكهة ماء الزيبار، ونكهة الخيار.

وينجم طعم العفن عن التخمر اللاهوائي نتيجة حفظ الزيتون في أكياس مكدسة فوق بعضها البعض قبل استخراج الزيت منه، أما طعم الرطوبة يظهر نتيجة تخزين الزيتون في جو رطب لعدة أيام.

وينتج الطعم المعدني عن اتصال الزيت مع أسطح المعادن لفترة طويلة خلال عملية استخراج الزيت في المعصرة وأحيانا ينجم عن حفظ الزيت في عبوات معدنية غير مطلية.

"نصائح"

المؤسسة،نصحتالمستهلكين بتجنب الشراء عن طريق الإعلانات مجهولة المصدر، مع التأكيد على الشراء بسعر يتوافق مع سعر السوق، وعدم الاعتماد على اللون في شراء الزيت كونه لا يُشكل معيارا لجودة الزيت .

ونصحت المؤسسة بشراء عبوات زيت تحمل بطاقات بيان تشير إلى اسم المعصرة وعنوانها وتاريخ العصر، وفحص العبوات عند شراء كميات كبيرة.

وذكرت المؤسسة أنه يُفضل استخدام عبوات الصفائح المعدنية المطلية من الداخل بدلاً من العبوات البلاستيكية.

المؤسسة، أطلقت في وقت سابق حملة "افحص زيتك قبل ما يدخل بيتك"، حددت فيها عدة مختبرات معتمدة لإجراء فحوصات كيميائية لزيت الزيتون، وهي مختبرات المؤسسة العامة للغذاء والدواء، والمركز الوطني للبحوث الزراعية، ومؤسسة المواصفات والمقاييس، والجمعية العلمية الملكية.

المملكة

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' أخبارنا نت' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الإسم
عنوان التعليق
نص التعليق