شرط الأخبار

تقرير أمريكي: لإسرائيل دور في اغتيال سليماني

آخر تحديث: 2020-01-12، 04:24 pm
اخبارنا ــ أفادت شبكة NBC الإخبارية الأمريكية بأن الاستخبارات الإسرائيلية ساعدت الولايات المتحدة في التخطيط لاغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني في بغداد.

ونشرت الشبكة الأمريكية تقريرا سلط الضوء على تفاصيل تخطيط وتنفيذ إدارة الرئيس دونالد ترامب للعملية التي أحدثت صدى واسعا وأسفرت عن تصعيد حاد للوضع المتوتر في الشرق الأوسط، وذلك نقلا عن شخصين على دراية مباشرة بتفاصيل العملية ومسؤولين أمريكيين مطلعين آخرين.

وذكر التقرير أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA كانت على دراية دقيقة بوقت إقلاع الطائرة التي غادر سليماني على متنها دمشق إلى بغداد بآخر رحلة له، بفضل معلومات تلقتها من مخبرين في مطار العاصمة السورية.

وتابعت الشبكة: "معلومات استخباراتية من إسرائيل ساعدت في التأكد من التفاصيل"، دون شرح مزيد من المعلومات عن دور تل أبيب في اغتيال الجنرال الإيراني البارز.

وأفاد مسؤولون أمريكيون للشبكة بأنهم كانوا يتابعون تحركات سليماني في المنطقة على مدى أيام قبل اغتياله.

ولدى هبوط الطائرة "أيرباص A320" التابعة لشركة "أجنحة الشام للطيران" في مطار بغداد الدولي فجر الثالث من يناير، أكد جواسيس أمريكيون هناك وصول سليماني الأراضي العراقية، حسب NBC.

وأكد التقرير أن مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى كانوا يتابعون مباشرة من عدة مواقع في الولايات المتحدة ودول أخرى على شاشات كبيرة نزول سليماني من الطائرة حيث كان في استقباله نائب رئيس الحشد الشعبي العراقي، أبو مهدي المهندس، مشيرا إلى أن مديرة CIA جينا هاسبل تابعت العملية من مقر الوكالة في لانغلي بولاية فيرجينيا، فيما تابعها وزير الدفاع مارك إسبر من موقع آخر.

وبثت هذه المشاهد أيضا في البيت الأبيض، لكن الرئيس ترامب كان يتابعها من منتجعه مارالاغو في فلوريدا.

ولفت التقرير إلى أن سيارتين كانتا تقلان سليماني والمهندس ومرافقين لهما دمرتا بواسطة ثلاث طائرات مسيرة كانت كل منها مزودة بأربعة صواريخ "هيلفاير"، مؤكدا أن العملية أديرت من مقر القيادة المركزية للجيش الأمريكي في قطر.

المصدر: NBC

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' أخبارنا نت' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الإسم
عنوان التعليق
نص التعليق