شرط الأخبار

بومبيو: هناك من يدعو لمهادنة إيران.. وعلى إدارة بايدن التحلي بالحكمة تجاه سلوك طهران

آخر تحديث: 2020-12-04، 09:19 pm

اخبارنا ــ قال ​ وزير الخارجية​ الأميركي، مايك بومبيو، إن "نظام إيران يرهب شعبه ويروّج للإرهاب في العالم"، لافتاً إلى أن "حملة الضغوط القصوى عزلت إيران سياسياً واقتصادياً"، مضيفاً أن هناك من يدعو لمهادنة إيران وعلى إدارة بايدن التحلي بالحكمة تجاه سلوك طهران.

ولفت بومبيو، خلال منتدى حوار المنامة، إلى أنهم قتلوا "قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، لنظهر لإيران الخط الأحمر". وشدد على أنهم انتهجوا "مقاربة مختلفة لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وهناك دول ستنضم لعملية السلام مع إسرائيل"، مؤكداً أن "معظم الدول أصبحت تصنف حزب الله منظمة إرهابية".

واعتبر بومبيو أن على إيران أن تتصرف كبلد طبيعي بعيداً عن سلوكها الخبيث، مضيفاً أن دعم إيران لنظام الأسد هجّر الكثير من الشعب السوري.

نسبة تخصيب 20%

وأكد وزير الخارجية الأميركي أن إيران وصلت لنسبة تخصيب 20%، ما يعني انتهاكاً للاتفاق النووي.


وأضاف أن إيران تسعى بشدة للعودة إلى طاولة المفاوضات، بفضل حملة الضغط التي مارسناها عليها، متابعاً: "علينا التصدي لميليشيات إيران التي هي من نواقص الاتفاق النووي".

اتفاقيات سلام مع إسرائيل

قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إن واشنطن واثقة من أن دولاً أخرى ستوقع اتفاقيات سلام مع إسرائيل.

وقال في كلمته: "قمت بزيارة إلى إسرائيل وكان لي لقاءات ثنائية مع نظيري الإسرائيلي ناقشنا خلالها اتفاقيات السلام بين إسرائيل والدول العربية.. كان هناك اتفاقيات قديمة في العام 1973... يرى الناس هذا الأمر على أنها إنجازات رائعة".

وأضاف: "تحركاتنا جاءت لأننا كنا متأكدين من أن هذا الأمر سيجلب السلام والازدهار والمستقبل الأفضل لكل شعوب الشرق الأوسط، وأيضاً للفلسطينيين".

وتابع: "يجب أن نطبق السياسات التي ترتكز على الواقع وليس على الافتراضات".

وأوضح بومبيو أن "حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية هي أدوات إيرانية في المنطقة، بالإضافة إلى تهديدات من الميليشيات العراقية"، على حد قوله.

وأوضح أن دعم إيران لنظام الرئيس السوري، بشار الأسد، هجَّر الكثير من الشعب السوري.

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' أخبارنا نت' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الإسم
عنوان التعليق
نص التعليق