شرط الأخبار

بلدية سحاب الأولى محليا والثانية إقليميا المنضمة لمشروع مسرّع كفاءة الطاقة

آخر تحديث: 2019-11-10، 03:37 pm
اخبارنا ــ وقعت بلدية سحاب اتفاقية بالتعاون مع المجلس الأردني للأبنية الخضراء لمباشرة أعمال مشروع "مسرّع كفاءة الطاقة في قطاع الأبنية"، لتكون البلدية الاولى في المملكة والثانية في الشرق الاوسط المنضمة للمشروع.
وقال رئيس الهيئة الإدارية للمجلس الاردني للابنية الخضراء المهندس فهد أبو جابر الذي وقع الاتفاقية: إن التعاون بين بلدية سحاب والمجلس خطوة مهمة ورسالة واضحة لتوعية مؤسسات الحكم المحلي الأردنية بأهمية أهداف البرنامج.
وأشار في بيان صحفي اليوم الاحد إلى ان سحاب ستكون ثاني بلدية عربية بعد بلدية دبي في الإمارات تتبنى هذا البرنامج لتطبيقه ما يدل على الوعي في تحقيق أهداف البيئة والاستدامة بالمجتمع المحلي، ولتكون مثالا رائدا لباقي بلديات المملكة.
وبينت المدير التنفيذي للمجلس المهندسة آلاء عبدالله أن المجلس وبالتعاون مع البلدية سيعمل بجهد وإخلاص لتحقيق أفضل الممارسات في كفاءة إستخدام الطاقة بالمملكة.
ولفت رئيس بلدية سحاب عباس المحارمة الذي وقع الاتفاقية، إلى ان الإتفاقية تضيف إلى رصيد البلدية المزيد من الإنجازات، خاصة أن البلدية أصبحت مدرباً لمشاريع الطاقة في تونس ولبنان.
واعرب عن ايمان البلدية المطلق بالأهداف العالمية لهذه المبادرة المتمثلة بضمان حصول الجميع على خدمات الطاقة الحديثة ومضاعفة المعدل العالمي لتحسين كفاءة استخدام الطاقة ومضاعفة كميتها المجددة في مزيج الطاقة العالمي بحلول عام 2030، مؤكدا أن البلدية تشهد تطوراً في زرع ثقافة جديدة عند المواطنين من شأنها النهوض بالمدينة لتصبح مدينة خضراء بتفاصيلها كافة. وبحسب البيان، يعمل المشروع بصفته مشروعا متعدد القطاعات والشركاء على حشد الفرص والشراكات بين الحكومات المحلية والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني لتحفيز سياسات وممارسات كفاءة استخدام الطاقة في قطاع الأبنية الذي يملك وحده ثلث الطلب العالمي على الطاقة وربع النسبة العالمية لانبعاثات الغازات الدفيئة.
يشار إلى ان بلدية سحاب تستعد بالتعاون مع المجلس الأردني للأبنية الخضراء، للمشاركة في تحقيق هدف المشروع طويل الأمد وهو تقليل الطلب العالمي على الطاقة بمقدار الثلث بحلول عام 2050. --(بترا)
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' أخبارنا نت' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الإسم
عنوان التعليق
نص التعليق