شرط الأخبار

الملقي يؤكد دعم البوتاس للتوسع بالاستثمار في الصناعات المكملة

آخر تحديث: 2017-05-14، 09:35 am
اخبارنا- قال رئيس الوزراء هاني الملقي إن "جهود الحكومة حاليا تركز على إحداث التنمية الاقتصادية، وتحفيز النمو الاقتصادي”، معلنا انه لتحقيق هذه الغاية "سيزور الفريق الاقتصادي شركات ومؤسسات تقدم نسبا كبيرة في الاقتصاد الوطني”.
جاء ذلك خلال زيارة الملقي والفريق الاقتصادي الحكومي أمس، لشركة البوتاس العربية، حيث قال أن الزيارة "تأتي كأول محطة للفريق الاقتصادي، نظرا لموقعها الخاص والمتقدم”.
واوضح أن الفريق الاقتصادي، سيقوم بزيارات للقطاعات الواعدة، والتي تعتبر محركات اساسية للاقتصاد الوطني، وتسهم بالناتج المحلي الاجمالي.
وخلال الاجتماع برئيس مجلس ادارة الشركة جمال الصرايرة والرئيس التنفيذي برنت هايمان وأعضاء من مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية، اكد الملقي ان الشركة، تعد من اعمدة الشركات التي ترفد الاقتصاد الوطني بالكفاءات والتمويل.
وأشار أن الفريق الاقتصادي يهدف للاستماع الى القضايا التي ستؤدي لزيادة الانتاج والربحية، ومساهمة هذه الشركات والمؤسسات في الاقتصاد الوطني، ورفع نسب النمو وتعزيز فرص انتاجها وتنافسها، لانها في النهاية محرك اساس في معدلات النمو.
وأكد الملقي أن على الشركة، "الاسراع بالاستثمار في الصناعات المكملة، مثل الكلورين والصودا الكاوية والماء الثقيل”، لافتا إلى ان هذه الصناعات تسهم بتنويع الانتاج وقاعدة المستهلكين، ما سيؤدي لاستقرار المبيعات والدخل للشركة.
كما أكد دعم الحكومة للشركة، كي تتمكن من التوسع في الاستثمار بالصناعات المكملة واستعدادها، لتذليل أي عقبات قد تواجه عملها، بما فيها خطط الشركة لتوليد الكهرباء بطوربينات الغاز لاستخدامها في صناعاتها، وبما يمكن الشركة من المنافسة، واستقطاب الاستثمارات، مع التركيز على اهمية استمرار خطط الشركة لرفع انتاجها من البوتاس.
ولفت الملقي لاهمية دور سكة الحديد التي تعتزم الشركة انشاءها بين موقعها في غور الصافي الى العقبة، لنقل منتجاتها، باحداث تنمية في منطقة وادي عربة.
ودعا للتنسيق والتشارك بين الشركة وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية ووزارتي النقل والاشغال العامة والاسكان، لربط هذه السكة مع وصلة السكة، المعتزم تنفيذها بين معان وميناء الحاويات في العقبة، وايصالها الى الميناء الجنوبي الذي يصدر عبره لتصدير البوتاس.
واستمع الملقي والفريق الوزاري، إلى عرض عن إنجازات الشركة للعام الماضي، وأوضاع سوق البوتاس العالمي، وخطط الشركة المستقبلية لزيادة الإنتاج والاستثمار في الصناعات المشتقة، لزيادة القيمة المضافة لمنتج البوتاس، واستحداث مزيد من فرص العمل، لمعالجة مشاكل الفقر والبطالة في الأردن.
وبين الصرايرة أن سوق البوتاس العالمي، واجه تحديات كبيرة العام الماضي، أشدها انخفاض أسعار البوتاس العالمية إلى أدنى مستوى لها في الاعوام العشر الماضية.
وبين ان ذلك أثر جدا على ربحية الشركة من عمليات استخراج وبيع البوتاس، لكن السياسات الاستثمارية للشركة والشركات الحليفة والتابعة، بخاصة شركتي برومين الأردن والأسمدة العربية (كيمابكو) "مكنت البوتاس العربية من تحقيق أرباح موحدة”.
وركز الصرايرة على الخطط المستقبلية للشركة، والتي تشمل؛ بالإضافة للاستثمار في الصناعات المشتقة، وتحديداً إنتاج الكلور والصودا الكاوية وبيروكسيد الهيدروجين، خفض تكاليف الطاقة عبر توليد الكهرباء من الغاز الطبيعي، وتوسيع إنتاج "كيمابكو” إلى 175 ألف طن سنويا، واستمرار أعمال إنشاء الميناء الصناعي في العقبة، والمتوقع اكتمالها العام المقبل.
كما اشار الى أن هناك خطة لوضع دراسة جدوى، لإنشاء خط حديد، لربط موقع المصنع في غور الصافي بالعقبة، ما يخفض تكاليف الشحن وتقليل حركة المرور على الطرق، وتحسين الموارد المائية عبر التعاون مع وزارة المياه والري وسلطة وادي الأردن لبناء السدود، لتجميع مياه الأمطار، الذي يوفر مياه شرب للسكان المحليين ومياها للزراعة والصناعة.
وتشمل مشاريع المياه القائمة، أو التي تجري دراستها سدود: وادي بن حماد والوادات ووادي عسال في منطقة وادي الأردن.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، أن نتائج العام الماضي، تمثل إنجازا كبيرا في ضوء حالة صناعة البوتاس في العالم، بخاصة وأن الشركة لم تضطر إلى تسريح أي عامل، في الوقت الذي يتخذ فيه منتجون رئيسيون، إجراءات قصوى مثل إغلاق مناجم لخفض التكاليف.
واشار إلى أن الشركة، تدرس خيارات لتوسيع وزيادة الإنتاج، عبر استعراض الخيارات المتاحة وإمكانية زيادة كفاءة المصانع القائمة، ولكن هذا يجب أن ينفذ بحذر في ضوء ظروف السوق العالمية الحالية للبوتاس وانخفاض سعر البيع.-(بترا)
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' أخبارنا نت' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الإسم
عنوان التعليق
نص التعليق