شرط الأخبار

على قرض ميسر بقيمة 500 مليون يورو

الصفدي: الأردن بانتظار اجراءات مصادقة الاتحاد الأوروبي

آخر تحديث: 2019-10-07، 02:47 pm
اخبارنا ــ قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، إن الدعم الاقتصادي والتعاون الثنائي الذي قدمه الاتحاد الاوروبي للموازنة، مكنا الأردن من المضي قدما في مشاريع البنية التحتية والمشاريع الأخرى.

وأشار الصفدي خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر وزارة الخارجية وشؤون المغتربين مع الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني، أنه "على الصعيد الاقليمي عملنا معا عن كثب حول العديد من التحديات والقضايا التي تواجهنا وأيضا وجدنا الدعم فيما يتعلق باللاجئين السوريين والتزام المجتمع الدولي والمساعدات التي قدمت للأردن للتعامل مع تحديات اللاجئين والعديد من القضايا الأخرى مثل الدعم الذي قدمه الاتحاد الأوروبي للأونروا وفي كل المجالات التي عملنا معها كانت داعمة تماما".

وأضاف: "من كل زاوية ننظر إليها نرى أن مجلس الشراكة الأردني – الأوروبي والاتفاقية ومذكرة التفاهم التي وقعت بيننا تبين التقدم الذي تحقق وأيضا الـ350 مليون يورو القرض الأخير الذي ساعدنا كثيرا في خطتنا الاقتصادية واعتقد الان اننا نتحدث عن مساعدة أخرى إلى الأردن من الاتحاد الأوروبي".

وشكر الصفدي موغريني على "جهودها لدفع الشراكة الأردنية الأوروبية لآفاق جديدة من التعاون تبدت في مناح عديدة من اتفاقيات الشراكة واتفاقية قواعد المنشأ والمساعدات المالية التي قدمت للدعم وبرنامج مساعدة المملكة على تحمل أعباء استضافة مليون و300 ألف لاجئ سوري كذلك الدعم الاقتصادي والبرامج التنموية".

وتابع: "نتطلع إلى المزيد من العمل من اجل أن ندفع بهذه العلاقة إلى آفاق أوسع أيضا".

وكشف أن زيارة موغريني أتاحت الفرصة للحديث عن الكثير من القضايا، "ففي الجانب الثنائي؛ ثمة اتفاق على تعزيز التعاون في جميع المناحات، فقد تم تعديل اتفاقية تعديل قواعد المنشأ لضمان قدرة الصادرات الأردنية على الدخول إلى الأسواق الأوروبية".

وأضاف: "هناك قرض ميسر بحوالي 500 مليون يورو وافق عليه مجلس المفوضين الأوروبيين وننتظر اجراءات المصادقة عليه والمضي قدما".

وفي موضوع اللاجئين السوريين، قال الصفدي إن الاتحاد الأوروبي نظم العديد من المؤتمرات من اجل ضمان تدفق الدعم الدولي لمساعدة الدول المستضيفة والأردن على مواجهة أعباء اللاجئين والاستمرار بتوفير الحياة الكريمة لهم.

أما فيما يتعلق بالأونروا، قال الصفدي إن الاتحاد الأوروبي هو الداعم الأكبر للوكالة وأنه "كان هناك تعاون كبير بين ما بيننا وبين الاتحاد الأوروبي من أجل تنظيم المؤتمرات التي أسهمت في حشد دعم مالي ودعم سياسي للأونروا أيضا كان آخرها في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة والآن نواجه قضية تجديد ولايات الأونروا وثمة أيضا تنسيق من أجل أن نضمن أن تجدد الولاية بشكل أوتوماتيكي دون أي تعقيدات".

وتابع: "بحثنا أيضا في الموضوع الأساس بالنسبة لنا في المملكة وفي المنطقة وهو موضوع القضية الفلسطينية"، مشيرا إلى الموقف الأوروبي الصلب في دعم حل الدولتين سبيلا وحيدا في حل الصراع بما يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس المحتلة.

وأضاف: "ثمة قلق مشترك من غياب آفاق التقدم نحو هذا الحل ومستمرون بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي لإيجاد آفاق حقيقية لتحقيق السلام الشامل الذي تقبله الشعوب".

وفيما يتعلق باللاجئين السوريين، قال الصفدي إن "الشراكة الأردنية الأوروبية أسهمت بشكل كبير في مساعدتنا على تحمل العبء ورسالتنا أن هذا العبء ما يزال قائما"، مشيرا إلى أن المملكة تتعامل مع ظروف استثنائية ما يستدعي أيضا اجراءات استثنائية للمجتمع الدولي.

وتابع: "نحن نعرف أننا نستطيع ان نعتمد على الاتحاد الأوروبي ورؤيته ثاقبة فيما يتعلق بموضوع ضرورة استمرار تدفق الدعم حتى نستطيع أن نستمر بتوفير الحياة الكريمة لضيوفنا من أشقائنا السوريين، فاستمرارنا بتوفير الحياة الكريمة لهم هو استمرار بتوفير الأمن المشترك".

وأشار الصفدي أنه "في هذا العام نحتفل بمرور 40 عاما على تواجد الاتحاد الأوروبي في المملكة، واذا ما استعرضنا ما تم انجازه فثمة الكثير ولكننا متفقون على ان المستقبل يحمل فرصا أكبر لمزيد من التعاون وسنعمل معا من اجل الحصول عليها".

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' أخبارنا نت' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الإسم
عنوان التعليق
نص التعليق